بعد مرور 300 عام على انقراضها نتيجة للصيد، تسعى الجهات المعنية لإعادة إدخال النسور ذات الذيل الأبيض إلى منطقة بحيرة ديركت. تُعتبر هذه الطيور من أكبر الطيور الجارحة في بريطانيا، حيث تمتاز بجناحيها الواسعين الذي يتجاوز طولهما ثمانية أقدام.

تأتي هذه المبادرة بعد نجاحات سابقة في إعادة إدخال النسور إلى اسكتلندا وأيرلندا وجزيرة وايت. وقد تم بدء مشاورات حول إمكانية إعادة هذه الطيور في مقاطعة كمبريا، رغم المخاوف التي أبدتها بعض المزارعين بشأن تأثيرها المحتمل على الثروة الحيوانية.
يُذكر أن هناك تقارير من اسكتلندا تفيد بأن النسور قد تهاجم الأرانب، مما استدعى اتخاذ تدابير لتوجيه اهتمامها إلى مصادر غذاء أخرى. واعتبرت الدكتورة ديبورا برادي، من مشروع لايفسكيب، أن إعادة إدخال النسور تعد خطوة ضرورية لمواجهة أزمة التنوع البيولوجي.

اقرأ أيضًا| برعاية الكونجرس.. صراع على الرمز الأمريكي بين «الديك» و«النسر»
حذر البعض، مثل عالم الحيوان ريتشارد فرانكسن، من أن النسور، إذا تمت إعادة إدخالها بشكل مناسب، ستؤثر إيجابياً على قطاع السياحة والاقتصاد المحلي. ومع ذلك، تتواصل المشاورات لتحديد مدى قبول المجتمع المحلي لفكرة عودة هذه الطيور.

تجدر الإشارة إلى أن النسور ذات الذيل الأبيض كانت تنتشر على سواحل إنجلترا الجنوبية قبل أن تُدفع نحو الانقراض بسبب الصيد الجائر. على الرغم من الحماية القانونية الحالية، لا تزال هذه الطيور تواجه تهديدات، أبرزها الافتراس والسموم.
تعتبر هذه المبادرة خطوة هامة في استعادة التنوع البيولوجي في المنطقة، حيث تُعتبر النسور جزءاً أساسياً من النظام البيئي.

جبهة قانونية جديدة| المدعون العموميون بأمريكا يفتحون تحقيقاً موسعاً ضد OpenAI
خبير: غياب «بنية البيانات التحتية» السبب الخفي وراء فشل وكلاء الذكاء الاصطناعي
لتمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي| «OpenAI» تستحوذ على منصة الحوسبة السحابية «Ona»






