أكد محافظ كفر الشيخ اللواء دكتور علاء عبد المعطي، أن مدينة فوه التي تلقب بـ"مدينة المساجد" من أهم المدن التاريخية، وتحمل في جدرانها قصصًا عريقة تعكس تراثًا ثقافيًا غنيًا يستحق الاستكشاف والاهتمام.
وأوضح أن فوه، تعد متحفًا مفتوحًا بشوارعها التي تحتوي على العديد من المنازل القديمة ذات الطابع المعماري الإسلامي المميز، وتتمتع بموقع جغرافي متميز، في أقصى غرب محافظة كفر الشيخ، ويحدها من الشمال مركز مطوبس، ومن الجنوب مركز دسوق والشرق مركز سيدي سالم، ومن الغرب مركز المحمودية بمحافظة البحيرة. نهر النيل - فرع رشيد يمتد جنوبًا، وتضم المدينة آثار من العصور الإسلامية المختلفة.
اقرأ أيضا| محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوه للتأمين الصحي بقوة 193 سرير
وكانت مركز للتجارة، كما شهدت في العصر الفاطمي، تغييرات إدارية أثرت على تطورها، وكانت شاهدة على الصراع الإسلامي الصليبي الحربي خلال العصر الأيوبي، واستمرت في الازدهار حتى العصور الحديثة.

وأضاف محافظ كفر الشيخ، أن فوه تضم 365 مسجدًا وقبة ومزاراً، وذلك وفقاً للإحصائيات التي تعود إلى عام 1999م، حيث تعتبر المدينة الثالثة من ناحية احتوائها الآثار الإسلامية بعد كلٍ من القاهرة ورشيد، كما أنها تصنّف على أنها المدينة الرابعة على مستوى العالم من ناحية احتوائها على الآثار الإسلامية، وأهم هذه الآثار: مسجد حسن نصر الله، ويُعتبر من أقدم المعالم في فوه ويتميز بتصميمه الإسلامي والذى أُنشئ في عام 1119هـ / 1707م، مسجد القنائي ويُصنّف على أنه واحد من المساجد المعلقة، حيث يحتوي على أروع المنابر، أُقيم هذا المسجد في مكان الخلوة التي أقام بها الشيخ عبد الرحيم القنائي، ويعرف بمسجد الشيخ عبدالرحيم القنائي الذي جاء إلى مدينة فوه للدراسة علي يد سيدى سالم أبوالنجاة وبعد أن سافر تم بناءه وتسميته بمسجد سيدي القنائي، مسجد الكورانية: وهو المسجد الذي يُنسب إلى الشيخ أحمد محي الدين الكوراني، والذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1139هـ / 1726م، مسجد السادات السباع والذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1144هـ / 1731م، ويعود إلى ضريح لسبعة من الأولياء، مسجد الشيخ شعبان، مسجد ابوالمكارم، سيدى موسي، مسجد الشيخ نمير، ومسجد "أبوشعرة"، وغيرها من المساجد الأثرية بفوه وتعتبر هذه المساجد قبلة للسياحة.

وأكد محافظ كفر الشيخ، أن سوق فوه التاريخي، يعتبر مكانًا رائعًا لاستكشاف الحرف اليدوية والتحف المحلية حيث تشتهر بنشاطيها الحرفي والصناعي، فهي ذات شهرة واسعة في صناعة كلٍ من السجاد، والكليم، والجوبلان، والطوبس، كما تزدهر التجارة فيها بشكلٍ كبير؛ والسبب في ذلك يعود إلى موقع المدينة المتميّز الواقع على الطريق الرئيس الذي يربط بين العديد من المدن، وتاريخ المدينة يؤكد أهميتها التجارية الكبيرة على المستويين المحلي والعالمي، ومصنع الطرابيش الذي تأسس في عام 1824 م، وكان له دور كبير في ازدهار التجارة المصرية وتقليل البطالة في القرن التاسع عشر.

محافظ المنوفية يحيل رئيس إحدي الجمعيات الزراعية بقويسنا للنيابة العامة
به شروخات وتصدعات.. إخلاء برج سكني آيل للسقوط في الجيزة
محافظ أسوان يفتتح فعاليات مبادرة «شارع الفن» بميدان المحطة دعماً للمواهب







