كاليفورنيا تقاضي إكسون موبيل بسبب التضليل حول إعادة تدوير البلاستيك

البلاستيك الذي يلوث الأرض والماء وصحة الإنسان
البلاستيك الذي يلوث الأرض والماء وصحة الإنسان


 رفعت ولاية كاليفورنيا دعوى قضائية ضد عملاق النفط إكسون موبيل يوم الإثنين، متهمة إياها بدور بارز في إنتاج ملايين الأطنان من البلاستيك الذي يلوث الأرض والماء وصحة الإنسان، بينما تروج لفكرة خاطئة بأن معظم أنواع البلاستيك قابلة لإعادة التدوير، وهو أمر غير صحيح.

أشار المدعي العام في كاليفورنيا، روب بونتا، إلى أن إكسون موبيل كانت "تضلل سكان كاليفورنيا منذ نصف قرن"، مستخدمة "تصريحات عامة مضللة وتسويق جذاب" يزعم أن إعادة التدوير ستعالج أزمة البلاستيك الضخمة التي تنتجها المواد البلاستيكية التابعة لها.

اقرأ أيضًا| كارثة طبيعية| الشعاب المرجانية تتحول إلى «مقبرة» للمواد البلاستيكية الدقيقة

في العقد الأخير فقط، بدأت المعلومات تتكشف حول أن معظم البلاستيك الملقى في صناديق إعادة التدوير لا يُعاد تدويره بالفعل. فغالبًا ما يتم شحن البلاستيك إلى دول مثل جنوب شرق آسيا، أو يُرسل ببساطة إلى مكبات النفايات. كما توقفت الصين عن استيراد البلاستيك "لإعادة التدوير" منذ عام 2018. تشير الدراسات الحديثة إلى أن حوالي 5% فقط من النفايات البلاستيكية في الولايات المتحدة يتم إعادة تدويرها.

تسعى الدعوى المرفوعة في محكمة مقاطعة سان فرانسيسكو إلى إجبار إكسون موبيل على "التخلي عن الأرباح التي حققتها من سلوكها غير القانوني"، بالإضافة إلى دفع غرامات مدنية غير محددة. وتبرز التقارير أن أكثر من 26 مليون رطل من النفايات تم جمعها من شواطئ كاليفورنيا ومواردها المائية منذ عام 1985، حيث يمثل البلاستيك أكثر من 80% من هذه النفايات.

في وقت تتزايد فيه الشواغل بشأن الأضرار الناتجة عن البلاستيك، بما في ذلك ظهور جزيئات البلاستيك الدقيقة في أجسام البشر، يؤكد بونتا أن إكسون موبيل "خدعت الجمهور لعقود من الزمن" من أجل تحقيق أرباح قياسية على حساب البيئة وصحة البشر.