ردود أفعال واسعة وإيجابية ظهرت فى وسائل الإعلام الألمانية فى تغطيتها للزيارة التاريخية للرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير إلى القاهرة التى أكدت أن العلاقات بين مصر وألمانيا تمر بأفضل حالاتها.
ركزت صحيفة دير شبيجل على الأهمية الكبيرة التى تمثلها هذه الزيارة، كونها الأولى لرئيس ألمانى إلى مصر منذ 25 عامًا. وسلط المقال الضوء على التعاون الوثيق بين ألمانيا ومصر، مشيرًا إلى أن التعاون الاقتصادى كان على رأس الملفات التى بحثها الرئيسان.
اقرأ أيضًا | نتنياهو عدو الإنسانية| يخوض الحرب الأكثر دموية فى القرن الـ 21 ويجر المنطقة لصراع إقليمى
كما أشارت الصحيفة إلى أهمية مصر كعامل استقرار فى المنطقة، حيث تقع فى قلب العديد من الأزمات الإقليمية مثل النزاع فى ليبيا والحرب فى غزة. وأوضحت الصحيفة أن ألمانيا ترى مصر كشريك استراتيجى فى الشرق الأوسط، وتعتبرها وسيطًا رئيسيًا فى النزاعات التى تحيط بالمنطقة.
إحدى النقاط التى أبرزتها الصحيفة كان لقاء الرئيس السيسى مع الرئيس شتاينماير فى قصر الاتحادية، وتأكيد الزعيمين رغبتهما فى تعزيز التعاون المشترك فى مجالات التعليم والطاقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن شتاينماير أكد أن مصر بوابة مهمة لألمانيا نحو أفريقيا، وأن الاستثمارات الألمانية فى مصر تمثل عنصرًا أساسيًا فى هذه العلاقات الثنائية.
أما صحيفة «دويتشه تسايتونج» فركزت على الجانب السياسى للزيارة التى جاءت فى وقت حساس فى ظل الحرب على غزة، وأن الرئيس الألمانى كان حريصًا على تبادل وجهات النظر مع الرئيس المصرى حول التوصل لوقف إطلاق النار فى أقرب وقت.
كما أشادت الصحيفة بمدى ترحيب المصريين بالرئيس الألمانى، خاصة فى المدارس الألمانية التى زارها، مما يعكس الروابط الثقافية العميقة بين البلدين التى ستتم ترجمتها من خلال زيادة عدد المدارس الألمانية فى مصر من 7 إلى مائة مدرسة فى الأعوام المقبلة.
وألقت الصحيفة الضوء على رؤية مصر لتطوير التعليم الفنى والمهنى وتعزيز مهارات الشباب، وهو ما يتوافق مع أهداف ألمانيا فى دعم التعليم كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية. كما ألقت الضوء على تأكيد الرئيس المصرى لرجال الأعمال الألمان أن استثماراتهم آمنة فى مصر.
وبشكل عام أجمعت وسائل إعلام ألمانية عديدة على أن مصر لها دور كبير فى استقرار أوروبا وأن التعاون معها له أولوية كبيرة فى السياسة الألمانية.
كل الدعم لتنفيذ رؤية مصر «2030».. ونقدر مبادرة «حياة كريمة»
2 مليون حاج يبدأون نسكهم غدًا و60 جهة تعمل على تنظيم المناسك
حـــل الكنيســــت.. منـــاورة نتنيــاهو الأخـيـــرة







