أصبحت تعليماً وتدريباً وكرامة، وإصلاحاً وتأهيلاً، أتحدث عن السجون المصرية، أو مراكز الإصلاح والتأهيل بمسماها الحديث والتى تحولت إلى حياة كريمة للنزلاء، ولكن خلف القضبان صورة المسجون التى كنا نشاهدها فى الأفلام القديمة، إختفت وأصبحت مراكز الإصلاح للتثقيف والإنتاج، لدينا الآن بفضل خطة إصلاح تنفذها وزارة الداخلية بإشراف الوزير محمود توفيق.
وقد أثلج صدرى الزيارة المفاجئة التى قام بها النائب العام المستشار محمد شوقى لمركز إصلاح وتأهيل بدر، ليتأكد بنفسه مما يتم فى السجون - وهى زيارة تاريخية لم تحدث من قبل - وقد وقف المستشار شوقى بنفسه، ومعه فريق من أعضاء النيابة العامة، على مدى التطوير الذى شهده المركز، وتفقد أحوال النزلاء وأوضاعهم المعيشية، ودخل إلى عنابر النزلاء، واستمع فريق النيابة إلى عدد منهم، وزار النائب العام وفريق النيابة العيادة الطبية والعلاجية الملحقة بمركز الإصلاح والتأهيل، ليشاهد رعاية طبية متميزة للمترددين عليها، وشاهد أيضاً أماكن التريض والترفيه وممارسة الهوايات والرياضات المختلفة للنزلاء، ودور العبادة الخاصة بالمركز، ومكتبة القراءة والاطلاع، وأيضاً أماكن الزيارة والاستراحة اللائقة بالسجناء وزائريهم، كما اطمأن النائب العام على أماكن إعداد الطعام وصلاحية الغذاء.
لقد أشاد المستشار شوقى بحسن توظيف وتشغيل إدارة المركز، وأنها تطبق السياسة العقابية بمفهومها الحديث، لتأهيل النزلاء للتأقلم والانخراط فى المجتمع بعد أداء فترة العقوبة.
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها.

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







