مايسة عبدالجليل
جميل أن تسعى مصر الآن لتطوير صناعة الغزل والنسيج من خلال التوسع فى إنتاج القطن قصير ومتوسط التيلة بمنطقتى توشكى وشرق العوينات وهو ما تقوم عليه الصناعة الآن فى دمياط والمحلة ومعظم المصانع المنشأة حديثا وهو بالتأكيد ما سيوفر أكثر من 2 مليار دولار سنويا كنا نستورد بها تلك النوعية من الأقطان من السودان واليونان إضافة إلى الملابس الجاهزة خاصة ملابس «الجينز»
ولكن الأجمل أن تستعيد مصر عرش القطن المفقود منذ سنوات بسبب تراجع زراعة القطن طويل التيلة صاحب التميز والسمعة العالمية التى اكتسبها لنعومته وليونته والذى بسببه كان لنا التميز الذى ضاع اليوم نتيجة لأخطاء متتالية أدت إلى تراجع المساحات المزروعة منه ولن تعود لمصر الريادة إلا من خلال التوازن الإنتاجى والزراعى بين نوعى القطن طويل وقصير التيلة خاصة وقد حولت الآن 98٫5% من المصانع معداتها لإنتاج القطن قصير التيلة مقارنة بـ 1٫5% فقط للقطن طويل التيلة وهو ما يتطلب إعداد خطة إنقاذ سريعة لحل مشاكله المستعصية والتى أدت إلى عزوف الفلاحين بالوادى والدلتا عن زراعته مثل غياب السعر الاسترشادى وآليات السوق وظهور أنواع وسلالات هجين أدت إلى تراجع الطلب عليه إضافة إلى تحول معظم المصانع للقطن قصير ومتوسط التيلة وهى أخطاء لابد من تداركها كى يعود القطن المصرى بحق إلى عرشه الذى تنحنى له جميع الجباه «العرقانة» التى أنهكها لهيب الطقس.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







