م القلب

مصريون.. وأفتخر

فاتن عبدالرازق
فاتن عبدالرازق


تابعت بكل الحب والفخر والإعجاب ومعى كل المصريين النصر الذى حققه ابن مصر الأسطورة أحمد الجندى البطل الرياضى لاعب الخماسى الحديث الذى نجح فى حصد الميدالية الذهبية الوحيدة لمصر فى أولمبياد باريس ٢٠٢٤ بل واستطاع تحقيق رقمين قياسيين جديدين أوليمبى وعالمى أدخل بهما البهجة على قلوب المصريين عندما رفرف علم مصر عالياً فى سماء باريس عاصمة النور أثناء عزف السلام الوطنى المصرى فى لحظات تاريخية مبهرة وفى نفس التوقيت استطاعت البطل المصرية سارة سمير أن تقتنص الميدالية الفضية فى لعبة رفع الأثقال وكم كانت بطلتنا مؤثرة جداً عندما انهارت بالبكاء لأنها لم تحصد الميدالية الذهبية حلمها لإسعاد كل المصريين وهذا إحساس كبير بالمسئولية وهو ما يميز الأبطال الرياضيين الحقيقيين وكان البطل محمد السيد قد نجح فى حصد ميدالية برونزية فى لعبة السلاح وأسعد الجماهير المصرية بأول ميدالية تحصل عليها مصر فى هذا المحفل الدولي.

وإذا كان الأبطال الثلاثه قد استطاعوا إنقاذ سمعة أكبر بعثة رياضية مصرية فى الأوليمبياد أؤكد أنه لابد أن تكون هناك وقفة جادة وحاسمة للأداء السيئ والتراخى والإهمال فى بعض الألعاب الذى لا يتناسب مع اسم مصر وتاريخها الرياضى الحافل.

ولأننى متابعة جيدة للأحداث الرياضية أطالب د.اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة بإعطاء توجيهاته بمنح اهتمام أكبر للعبات الرياضية الفردية التى أثبتت حصدها لأكبر عدد من الميداليات لكثير من دول العالم مع الاتجاه بتبنى الرياضيين منذ الصغر ومتابعتهم على المستويين المحلى والعالمى وهو ما يعرف بصناعة الأبطال.. مع تأكيدى على محاسبة كل المخطئين والمهملين.. فمصر تستحق الأفضل دائماً.