ليست غزة وحدها التى صارت مقبرة جماعية للفلسطينيين، الضفة الغربية أيضا سكنها شيطان الإرهاب الصهيونى تعيش مآسى حصادها دماء وشهداء حتى الأطفال الرضع يحرقون وهم أحياء!
ما يحدث فى الضفة الغربية من جرائم قتل جماعية ونهب وتنكيل للفلسطينيين من جانب المستوطنيين اليهود يرقى لمستوى الإبادة الجماعية والتطهير العرقى، خاصة أنها تحدث برعاية سلطات وقضاء وجيش دولة الاحتلال!
يكفى أن نعلم أنه وسط آلاف الاعتداءات التى تشاهدها الضفة من الإرهابيين الصهاينة لم يتم إدانة سوى ٣% فقط مما قاموا بجرائم قتل بحق فلسطينيى الضفة.
معلومات مهمة كشف عنها موقع «سيجا مكوميت» العبرى ذو التوجهات اليسارية توضح مدى تغلل وتعمق ظاهرة «الميليشياوية» داخل المجتمع الاسرائيلى، حيت أكد أنه منذ وصول اليمين المتطرف إلى الحكم وتعيين الإرهابى «إيتمار بن غفير» وزيرا للامن القومى بلغ عدد رخص السلاح التى تصدرها السلطات الصهيونية يوميا نحو ١١ الف رخصة سلاح.
الإرهابى بن غفير أشرف بنفسه على إنشاء نحو ٧٠٠ وحدة من التشكيلات شبة العسكرية تحت مسمى فرق الطوارئ والفرق المتأهبة تضم كل فرقة من ١٠ إلى ٤٠ مستوطنا إرهابيا تتولى عمليات النهب والقتل والتخريب فى القرى الفلسطينية فى عودة صريحة للعصابات الصهيونية «الهاجاناه وشتيرن»، التى ارتكبت مذابح تاريخية للفلسطينيين فى بداية قيام الدولة العبرية.
ميليشيات الترويع والاجرام التى يمولها الإرهابى «سموتريتش» وزير المالية والاستيطان فى حكومة السفاح نتنياهو ويمولها الإرهابى بن غفير تبدد الأوهام التى تسوقها إسرائيل أمام العالم بأنها دولة ديمقراطية واخلاقية وتؤكد السقوط المروع للمشروع الصهيونى الذى لا يقبل بفكرة التعايش مع الآخرين.
حقيقة أخرى تؤكدها عصابات الصهيونية الجديدة وهى أن اسرائيل أضحت دولة ميليشياوية بامتياز، ولم يعد لها أن تصور ذاتها أمام العالم على أنها ضحية.
ويبقى الحلم الأكبر، الذى أرى أنه سيتحقق قريباً كنتيجة حتمية للتصدعات والانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلى هو أن يتحول سلاح الميليشيات الصهيونية إلى أداة لحل الخلافات والاختلافات فى الداخل الإسرائيلى وما أكثرها، إنا لمنتظرون.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







