جدرى القرود.. الأعراض والوقاية

جدرى القرود.
جدرى القرود.


رغم تأكيدات منظمة الصحة العالمية أن مشكلة جدرى القرود ليست بخطورة الفترة الأولى لتفشى فيروس كورونا ، حيث لم يكن لدينا لقاح ولا علاجات، بينما لدينا علاج ولقاحات لجدرى القرود، إلا أن القلق العالمى بدأ يتزايد مع انتشار سلالة متحورة من الفيروس فى الكونغو الديمقراطية ، ومع زيادة الوفيات هناك إلى أكثر من ٥٠٠ حالة منذ بداية العام.


وجدرى القرود هو مرض فيروسى معدٍ، أعراضه عادة ما تشبه الإنفلونزا كالحمى والقشعريرة وآلام العضلات، بالإضافة إلى ظهور الطفح الجلدى الذى يبدأ فى شكل بقع تتحول إلى بثور ممتلئة بالسوائل لتتحول فى النهاية إلى قشور. وعادة ما يتعافى معظم الناس خلال أسابيع قليلة، ولكن عند بعض الأشخاص، يمكن أن تؤدى الأعراض إلى مضاعفاتٍ خطيرة، وخاصة لدى حديثى الولادة والأطفال والأشخاص المصابين بنقص المناعة.. ومن مخاطر هذا الفيروس أن الفترة الفاصلة بين الإصابة وظهور الأعراض قد تصل إلى ٢١ يوماً ، بينما يمكن أن تستمر أعراض المرض من ٢ إلى ٤ أسابيع.. وينتشر الفيروس بملامسة الجلد للجلد للأشخاص المصابين أو استخدام ملابسهم وملاءات أسرتهم، كما ينتقل إلى البشر من خلال التلامس المباشر مع الدم وسوائل الحيوان المصاب أو تناول اللحوم غير المطهية جيداً لاحتمال إصابة الحيوان بالمرض.. ورغم أن المرض له علاج إلا أنه بدأ يثير قلقاً كبيراً بسبب وفاة أكثر من ٥٠٠ شخص منذ بداية العام فى الكونغو بسبب سلالة أكثر عدوى وخطورة.. وأهم عوامل الوقاية: تجنب الاتصال بالأشخاص المصابين، وتجنب ملامسة الحيوانات المصابة سواء كانت حية أو ميتة، وارتداء المريض للكمامة، والحرص على طهى اللحوم والطيور جيداً.