يعتبرنى أشقائى حالة غريبة وفريدة من نوعها بسبب عشقى اللامحدود لمتابعة مباريات المنتخب المصرى فى كرة اليد، حتى أنى على استعداد للتضحية بباقة الإنترنت على هاتفى المحمول لمتابعة إحدى المباريات، إذا كنت خارج المنزل، ولم أتمكن من مشاهدتها تليفزيونيا.
بالطبع فإن هناك أسبابا لهذا العشق، بعضها يتعلق بطبيعة اللعبة نفسها والتحولات السريعة فى النتائج، التى تحدث خلال المباراة، والتى تزيدها إثارة وتشويقا، ولكن السبب الرئيسى أننى ومثل كثير من المصريين الذين بدأوا يهتمون بتلك اللعبة، نبحث عن فرحة بات حدوثها شبه مضمون مع الفريق المصرى لكرة اليد.
ورغم أن هذا الفريق لم يحقق ميدالية أوليمبية، فإن المستوى الذى قدمه خلال البطولة، يؤكد أن لدينا قصة نجاح، عنوانها الإدارة الجيدة، كم أتمنى لو نجحنا فى تكرارها بمجالات عدة، أبرزها وأهمها البحث العلمى.
فخلال سنوات طويلة من العمل الصحفى فى هذا المجال، أستطيع وبكل اطمئنان وموضوعية التأكيد على أن لدينا فى مجال البحث العلمى عقولا نابغة، بدليل أنها تلمع فى الخارج، فور وجودها فى منظومة إدارية ناجحة.
وللأسف، نتسابق كوسائل إعلام إلى التفاخر بهذه النماذج التى صنعت نجاحها فى الخارج، وتصب إنجازاتها فى صالح الجامعات الأجنبية التى يعملون بها، بينما نغفل عن مشاكل باحثينا فى الداخل، الذين يعملون فى بيئات إدارية سيئة أطفأت جذوة الإبداع والابتكار، وحولتهم من باحثين مبدعين إلى موظفين تقليديين.
كم أتمنى أن تتسلل عدوى النجاح الإدارى فى منظومة كرة اليد، والتى نجحت فى بناء فريق عالمى بصناعة مصرية، إلى منظومة البحث العلمى، حتى نستطيع بناء نموذح محلى للنجاح يمكن البحث العلمى من أداء دوره المنتظر فى تقديم الحلول لمشكلات المجتمع.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







