مايسة عبدالجليل
بعيدا عن فرحة أولياء الأمور بقرار وزير التعليم بتخفيض عدد مواد الدراسة للثانوية العامة وما يستتبعه ذلك من تخفيف العبء النفسى على أولادهم وتخفيض فاتورة الدروس الخصوصية.. وبعيدا عن دموع السادة مدرسى تلك المواد وقد ضاعت منهم «السبوبة» التى فتحت بيوتهم وخربت بيوت أولياء الأمور.. ومع الاحترام لقرار الوزير الذى حاول التعامل مع مشكلة الثانوية العامة المزمنة سواء كثافة الفصول أو المناهج أو نقص المدرسين فإن الحلقة الأضعف التى تأثرت بتلك القرارات هى مواد اللغات والدراسات الإنسانية التى تم تهميشها رغم أهميتها وتأثيرها على المجتمع.
فتلك المواد هى نافذة المستقبل ومصنع الأحلام التى تتحول إلى واقع فكل تطور أو اختراع بدأ بفكرة أو ملاحظة أو حلم.. إنها أدوات التفكير والنقد والتحليل واكتشاف الذات وقبول للآخر وحل المشكلات ولهذا كان من الأولى تبسيط مناهجها وجعلها أكثر جاذبية وقابلية للفهم بدلا من تخفيضه.
والحق أن موضوع الثانوية العامة كان هو الأكثر جدلا على مدار سنوات والأكثر تحويلا وتغييرا فى المناهج وطرق التدريس ولأهمية الموضوع وعمق تأثيره فإن القرار الأخير كان يتطلب حوارا مجتمعيا واسعا يدرس تبعاته على مدرسين أصبحوا بلا منهج وتلاميذ مدارس فرنسية وألمانية وأقسام جامعات مازالت تدرس تلك المواد وخريجين جدد يكتنف الغموض مستقبلهم يتساءلون ماذا عن الخطوة التالية؟

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







