تشهد الدورة الثانية من مهرجان العلمين فعاليات عديدة، حيث مهرجان الرياضة، والذى يتضمن الكثير من الأنشطة، منها سباق السيارات «الرالى»، والذى يحظى باهتمام كبير من الجمهور المصرى والعالمى، وبدعم واهتمام كبير من الدولة المصرية لهذه الرياضة، حيث حضر رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى رالى الجامعات للسيارات الكهربائية، بمهرجان العلمين، كما ستنطلق فعاليات «رالى ستارت» غدًا الأحد، وتستمر حتى الثلاثاء المُقبل.
فى السياق ذاته تحدث أمير يوسف مؤسس فريق «ألفا ريسنج» لرياضات سباق السيارات وحامل لقب الجمهورية عما توليه الدولة من اهتمام كبير للرياضة، حيث قال: «فكرة جيدة للغاية أن تأخذ الدولة بعين الاعتبار وأن تدعم رياضة الرالى، حيث الكرنفال العالمى، كنوع من أنواع جذب السياحة، لمدينة العلمين الجديدة، الموتور سبورت له قاعدة عريضة من الجماهير والمتابعين من داخل وخارج مصر، الفكرة تم تنفيذها بشكل رائع للغاية، لجذب أنظار العالم كله لهذه البؤرة من الأرض».. وأضاف: «شاهدنا تطورات كبيرة حدثت بمهرجان العلمين الجديدة، حيث التطورات الكبيرة التى حدثت فى الدورة الثانية، والاهتمام ورعاية النشاطات الرياضية والترفيهية، بشكل أوسع وأكبر، العام الماضى كانت فعاليات الموتور سبورت لثلاثة أيام، لكن هذا العام يستضيف المهرجان الفعاليات على مدار ثلاثة أسابيع، شكل حضارى مُشرف للدولة أمام أنظار العالم أجمع».
اقرأ أيضًا | إيهاب توفيق: أغانى التسعينيات «سحر» والعلمين مُلهِمة للمبدعين
وتحدث عن رؤيته لمهرجان العلمين على مدينة مصرية ساحرة وبدقة عالمية.. قال: «صورة مُشرفة للغاية للدولة المصرية أمام العالم كله، خاصة أن رياضة رالى السيارات، من الرموز التى تُبين مدى تفتح الدولة والتطور التكنولوجى الذى آلت إليه الدولة، حيث الرياضة مُكلفة للغاية، اهتمام الدولة بالرياضة هو رمز من رموز الحضارة فى مصر».
أما عن مشاركته بفريق «ألف ريسنج تيم» والتحضيرات التى جرت قبل بداية فعاليات رياضة الرالى بمهرجان العلمين.. قال: «بعيدًا عن فكرة تعودنا على المشاركات فى الفعاليات الخاصة بهذه الرياضة، لكن مهرجان العلمين أعطى فرصة كبيرة للرياضة طوال ثلاثة أسابيع، لذا كان من الضرورى أن نعمل على عنصر الحفاظ على لياقة ومستوى الفريق، وأن يؤدى فى كل مرة بشكل متقدم للغاية، وأفضل مما سبق، المنظمون نفذوا أفكارًا مهمة للغاية خارج الصندوق، حيث تقديم سباقات كُنا على أرض وشواطئ العلمين الجديدة، كُنا نُشاهدها من قبل على شاشة التلفاز وحسب، حيث سباق الثلج كأول سباق فى الشرق الأوسط، داخل مدينة ثلجية، وبمشاركة مصرية وعربية لأول مرة بهذا الحدث، ومنذ أسابيع قليلة، كان هناك سباقات سيارات على شاطئ البحر، أفكار مميزة بمجهود كبير وأفكار متميزة للغاية».
كما أشاد بدعم الدولة المصرية لرياضة رالى السيارات ودورها فى دعم الرياضة، من حيث حضور الشخصيات العامة والمؤثرة من السياسيين، حيث حضور رئيس الوزراء والوزراء والشخصيات العامة، وأوضح قائلًا: «كان ينقصنا هذا الدعم بالحضور للسباقات، ونتمنى أن تصل الرياضة للناس والجمهور عبر شاشات التلفاز والطرق التسويقية المختلفة».
ديزني بلس تحتفي بالهوية العربية عبر عناوين مبتكرة لأشهر أعمالها العالمية
أحمد تيمور يضيء ساقية الصاوي الليلة بأمسية شعرية استثنائية
بعد نجاحه في رمضان 2026.. حمزة العيلي يحصد تكريمًا دوليًا جديدًا







