نالت لقب سفيرة السلام العالمى فى فرنسا وسويسرا بلوحاتها الفنية، أجبرت الجميع على احترامها وتقديرها، إنها «صفاء طه» التى اتخذت من اسمها نصيبا وتجاهلت كل من أساء إليها لتحقيق ذاتها.. فى تلك السطور نسرد إليك عزيزى القارئ قصة بطلة جديدة من ذوى الهمم.
عن رحلتها تقول صفاء طه ابنة ٢٠ ربيعا من ذوى الهمم: قصتى بدأت بالإصابة بإعاقة حركية تيبس كامل فى المفاصل واعوجاج فى العمود الفقرى وعدم استخدام جميع الأطراف منذ الولادة، لكن رغم ذلك اتخذت التحدى غاية وأنا الآن طالبة بالفرقة الثالثه كلية الإعلام جامعة القاهرة، وتستكمل حصلت على لقب سفيرة السلام العالمى من قبل كل من فرنسا وسويسرا طبقا لدوائر السلام العالمية وذلك من خلال المشاركة فى مسابقة الرسم فى عام ٢٠١٥، مضيفة : أمارس رياضة البوتشيا كهواية وواجهت عدة تحديات فى حصولى على لقب التأهل لكأس العالم فى كوريا ٢٠٢٦م، وتوجت أيضا بالمركز الثالث
جمهورية فى تحدى القراءة العربى لعام ٢٠١٧م كما أصدرت وزارة الثقافة ممثلة فى المركز القومى لثقافة الطفل عام ٢٠١٧م كتاب لى بعنوان «قصتى»، وعن الجنود المجهولين فى مشوارها تقول صفاء: بالتأكيد هما والدى ووالدتى لأنهما أصحاب اكتشاف موهبتى وتنمية قدراتى المختلفة، وعن معاناتها تقول صفاء: طريقى لم يكن سهلا وواجهت العديد من الصعوبات بسبب النظرة الدونية لها من قبل بعض الأشخاص وعدم سهولة التنقل فى المبانى غير المجهزة وعدم السفر بمرافق بالطائرات فى البطولات الدولية، وأوضحت صفاء أن الرياضة وسيلة لتمكين ودعم ذوى الإعاقة والهمم حيث إنها تعطى لهم الثقة لأنفسهم وتفرغ طاقتهم وتشعرهم بالإنجاز والتميز، ذهبت صفاء سريعاً إلى بستان أحلامها لتقطتف منه بعضا من وروده كاشفة لنا عنهم قائلة: أريد أن أكون مذيعة مميزة من ذوى الهمم ذات محتوى مميز وجذاب، وأن يكون لى دور وتأثير وبصمة فى المجتمع، أريد أيضا أن يكون لى معرض للوحات الخاصة بى وفى مجال الرياضة أريد أن أصل للاحتراف وبإنجازات أكثر ومراكز أعلى.
100 يوم بهجة خطة سحرية لـ «إجازة صيفية»
حبايبنا| «جودى ورودى» قصة تحدى
ديكور| لأناقة شاليهات المصيف






