تمنيت أن يلعب المنتخب الأوليمبى على ميدالية مع منتخب غير عربى، لأن الروح والدوافع الوطنية تعوض النواقص الفنية وتعزز الجهد البدنى، وتصنع فارقا من المنتخبات الأعجمية التى لا تملك الحمية المصرية العربية.. إلا أن مباراة اليوم أمام المغرب ستتساوى فيها الروح والدوافع علاوة على خصوصية الغيرة بين أصحاب الكار الواحد، فالمنافسات العربية كثيرا ما تأخذ طابعا حماسيا وحساسا حتى لو فى البلد الواحد بين الأندية.. فنحن فى الملاعب لا نغضب كثيرا إذا جاءت خسارتنا من الغريب، ونعذب أنفسنا إذا جاءت من القريب..
ولذلك ستكون المباراة معركة بدنية وتصادمية خاصة فى وسط الملعب.. والفوز سيتحقق لصاحب اليقظة الذهنية وسط هذه المعمعة والإندفاع وفرط الحماس..
وأكرر ما قلته من قبل إنه إذا كان الهجوم خير وسيلة للدفاع، فإن الدفاع الصلب الخالى من الأخطاء الساذجة للمدافعين خير وسيلة للفوز وإحراز الألقاب.. وأيضا سوف تلعب التفاصيل الصغيرة دورا فى النتيجة وهى التى حرصت الكرة الحديثة أن تهتم بها لفك الشفرات الدفاعية.. تمنياتى بفرحة مصرية تغمرنا جميعا الليلة.

محمد مصطفى كمال يكتب: سياحة بالأرقام لا بالشعارات.. كيف يفكر شريف فتحي؟
استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!





