نصائح وقائية لتجنب ارتجاع المريء أثناء النوم

 ارتجاع المريء أثناء النوم
ارتجاع المريء أثناء النوم


يعاني الكثيرون من ارتجاع المريء، خاصةً أثناء النوم، مما يسبب لهم عدم الراحة ويؤثر على جودة نومهم، لحسن الحظ، هناك مجموعة من النصائح الوقائية التي يمكن أن تساعد في تقليل حدة هذا المرض أثناء الليل.

ونرصد أهم الإجراءات التي يمكن اتباعها للحد من ارتجاع المريء وضمان نوم هادئ ومريح.

يعد الإرتجاع المريئي واحدا من ضمن الإضطرابات الهضمية الشائعة التي يعاني في ظلها الأشخاص من الحموضة ، والحرقان في الصدر، وترتبط بحدوث إرتداء حمض المعدة إلى المرىء مما يجعل الشخص يعاني من مجموعة الأعراض المزعجة بل حتى أنه يتخوف من تناول الطعام حتى لايتسبب في تفاقم حالته لتصبح أكثر سوءا، وقد يفاجئك حدوث تلك الحالة المرضية  في الوقت المخصص للراحة في نهاية اليوم حين تحاولين النوم دون جدوى لوجود مثل هذا الإحساس بالإرتجاع، وتقليلا للآثار السلبية التي تتركها تلك المشكلة المتعلقة بسوء الهضم .

«ارتجاع المريء».. كل ما يخص الأعراض والمضاعفات والعلاج


 

4 نصائح وقائية من حدوث ارتجاع المرىء أثناء النوم :

مع المعاناة من مثل تلك المشكلة المعروفة بداء الإرتجاع المعدى المريئي فإن الأمر لايخلو من بعض التأثيرات الجانبية وخاصة في توقيت مهم يرغب فيه الأشخاص بإزالة أعباء اليوم، والتمتع بقسط وافر من الراحة حتى لايتسبب حرمانك من النوم في عواقب صحية أنت في غنى عنها  أكثرها شيوعا الصداع الناجم عن قلة النوم .

- أسباب ارتجاع المرىء أثناء النوم
هناك مايطلق عليه فرط الحموضة والتيتصف زيادة افرازات المعدة من الأحماض الهاضمة  ويشكل هذا العامل المسئول الرئيسي عن ارتفاع نسبة الأحماض في الجهاز الهضمي، وقد تزايدت شكاوى الأشخاص من زيادة في الإحساس بإرتجاع المرىء في الأوقات التي يقومون بالإستلقاء فيها على أسرتهم مما يمنع الإستغراق في النوم بشكل طبيعي وبالتالي يزداد تعرضهم للأرق الليلي الذي يعد من بين اضطرابات النوم الشائعة .

- الطرق العلاجية لإرتجاع المرىء أثناء النوم

 تجنب أنواع معينة من الأطعمة والمشروبات المثيرة للإضطراب
لكي نتجنب التأثيرات الضارة التي يجلبها الإرتجاع المريئي على الصحة من المهم الإنتباه جيدا إلى نوعية النظام الغذائي الذي يكون متضمنا ضمن وجبات الطعام مع الوضع في الإعتبار الإبتعاد عن كل مايتسبب في إثارة الجهاز الهضمي والتسبب في تهيجه ويشمل ذلك قائمة تتألف من المشروبات الكحولية، والمشروبات الغنية بالكافيين، الأطعمة الحارة ،الأطعمة ذات الرائحة النفاذة والقوية مثل البصل والثوم، الطماطم، الشيكولاته، النعناع بالإضافة إلى الأطعمة الدهنية الدسمة والزيتية.

- الآثار الجانبية المترتبة على أنواع معينة من الأدوية

نتيجة المعاناة من بعض الحالات الطبية الكامنة أو المشكلات الجسدية أو النفسية فإن الطبيب يمكن أن يصف بعض أنواع الأدوية التي على الرغم من فاعليتها إلا أنها يمكن أن تتسبب في ترك بعض أنواع الآثار الجانبية مثل الإرتجاع الحمضي ومن ضمن أبرز الأدوية المخفضة لضغط الدم ، ومضادات الإكتئاب علاوة على أنواع أخرى من الأدوية ، لذلك من الأفضل الحصول على استشارة طبية من قبل الطبيب المختص .

- تقليل المستويات العالية من التوتر
هل سمعتي من قبل عما يسمى بالمعدة العصبية ؟ أنها حالة تتصاعد نتيجة ارتفاع نسبة القلق والتوتر وسيطرة الضغوط الكثيفة على نفسية الأشخاص ومن خلال إتباع بعض الممارسات الصحية للحد من التوتر سوف يمكنك التخفيف من حرقان المعدة ومن أبرزها ممارسة الأنشطة الرياضية ، وتقنيات التنفس العميق ، تمارين اليوجا والتأمل في الهواء الطلق ومن شأن تلك الـأساليب مساعدتك على تخطي تقلباتك المزاجية والحد من انفعالاتك.

- تعزيز وزن الجسم الصحي
يوجد عامل آخر يضاف إلى القائمة والخاص بمواجهة الأشخاص البدناء على وجه الخصوص الذين يعانون من زيادة كبيرة في الوزن لإرتفاع احتمالات مواجهتهم لمخاطر الإصابة بالإرتجاع الحمضي المريئي ، وذلك نتيجة لما يترتب على المعدلات الزائدة في الوزن من ممارسة  ضغطا هائلا ومكثفا على المعدة مما يتسبب في انتقال الحمض المعدي إلى المرىء ، وهنا سيكون من الضرور يالسير وفقا لنظام غذائي صحي ومتوازن لدعم منظومة الوزن الصحي .

9 نصائح وقائية فعالة لمنع الإرتجاع الحمضي أثناء النوم:

1- اختيار وضعية النوم مع رفع الرأس لأعلى بحيث يكون مستواها يتخطى الجسم
2- من ممارسات النوم الصحية التي ينبغي إتباعها هي ماتتمثل في النوم على جانبك الأيسر وهذا الأمر مفيد في تعزيز التدفق الطبيعي للحمض في طريقه من المرىء إلى المعدة .


3- تقسيم وجبات النوم الرئيسية الثلاثة إلى أجزاء صغيرة يتم توزيعها على مدار اليوم إلى أجزاء صغيرة.
4- إذا كنت تفعلين ذلك توقفي فورا عن فعله بتجنب الإفراط في تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية قبل الخلود إلى النوم .
5- يجب أن تحتوي أطباق الأطعمة التي تقومي بتناولها على كميات متنوعة من الخضراوات ودقيق الشوفان.


6- عدم إتباع أسلوب الأكل السريع ومراعاة مضغ الطعام ببطء قبل القيام بالبلع من أجل تسهيل عملية الهضم.
7- يجب أن تكون آخر وجبة طعام يتم تناولها قبل موعد النوم بحوالي 3 ساعات.
8- الإقلاع عن التدخين حيث يعد من العوامل المهيجة للممرات الهوائية.
9- لا تقومي بإختيار قطع الملابس والسراويل الضيقة التي تضغط على منطقة الخصر.