مايسة عبدالجليل
كالعادة .. بمجرد أن أعلنت الحكومة عن زيادة أسعار البنزين حتى تحرك التجار بكل نشاط لزيادة أسعار الخضر والفاكهة.. وكالعادة أيضا بدأت المشاحنات بين الركاب والسائقين حول تعريفة الركوب الجديدة للمواصلات وتعالت الأصوات.. والواقع يقول إن زيادة أسعار الوقود ما زالت مستمرة حسب تصريحات المسئولين لأكثر من عام ونصف العام لحين يحدث التوازن بين سعر التكلفة وسعر البيع بما يعنى أن الأسواق ما زال ينتظرها المزيد من ارتفاعات الأسعار والمزيد من الأعباء على المواطنين.
والسؤال هنا كيف استعدت الوزارات المختلفة لمواجهة تلك القفزات المتتالية للأسعار لحماية المواطنين من الاستغلال .. لقد وجهت القيادة العليا بتخفيض أسعار بعض السلع الاستراتيجية كالقمح والسكر والأرز بنسبة 30%وبدأت وزارتا التموين والزراعة فى وضع الخطط وتحديد الأسعار الاسترشادية للمحاصيل وهى خطوة إيجابية ولكن لابد أن يستتبعها رقابة صارمة وعقوبات قاسية على غير الملتزمين.. نعم لقد حاولت الحكومة مكافحة الغلاء من خلال تخصيص بعض المنافذ للبيع بأسعار مخفضة ولكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الجهد لحفظ الأمن الاجتماعى وتخفيف الأعباء
وأعتقد أنه فى مثل هذه الظروف لابد من حسم القضية الأزلية الخاصة بالدعم والإجابة عن السؤال المعضل هل يكون الدعم عينياً أم نقدياً ؟

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







