استطاع بريق الشاشة الفضية أن يجتذبه إليه، فمثل أكثر من ٢٠٠ فيلم، حيث كان يمثل ١٥ فيلما كل عام.
إنه الفنان فؤاد شفيق الشقيق الأكبر للفنان حسين رياض الذي كان قد سبقه إلى ميدان الفن، حيث شق فؤاد شفيق طريقه إلى الأدوار الكوميدية ونافس بشارة واكيم، وعبد الفتاح القصري.
وكان في كل حفل افتتاح لمسرحياته يقف على خشبة المسرح ويبحث عن سيدة عجوز ذات شعر أبيض، وثياب أسود، فيبتسم لها، ثم يبدأ التمثيل بقوة وعظمة.
وكانت هذه السيدة هي أمه التي كانت دائما تذهب إليه في حفلات افتتاح مسرحياته لأنه يتفاءل بها ولوجودها ويعتبرها تعويذة نجاحه.
وكانت قد نشرت مجلة آخر ساعة عام ١٩٦٦، أن فؤاد شفيق، كان يتشاءم من يوم السبت، ويتمنى أن تكون أيام الأسبوع ٦ فقط.
حيث قال: إن يوم السبت هو أول يوم دخل فيه المدرسة، وعندما تقاضى اول مرتب له في حياته (نشلوه) منه قبل أن يعود إلى البيت، غير أن معظم اصدقاءه الأعزاء يموتون يوم السبت!
اقرأ أيضا: فؤاد شفيق يثير القلق في كازينو اللطافة.. «يخلق من الشبه أربعين»
وأن بنت الجيران قذفته بقلة ماء عندما صارحها بحبه لها، وأنه قدم استقالته من كل مكان عمل فيه كان يصادف يوم السبت أيضا.
وفي آخر أيامه تلاحظ لدى المقربين له بأنه أصبح كثير الحديث عن شقيقه حسين رياض، وأنه ينادي عليه، وأصيب بأزمة قلبية وتوفي على إثرها.
جدير بالذكر أن الرئيس جمال عبد الناصر قد منح فؤاد شفيق، وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وما إن عاد إلى بيته كان سعيدا بأنه حقق أقصى ما يمكن أن يحلم به أي فنان.
مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







