أبسط ما نقوله على حفل افتتاح اوليمبياد باريس أنه غير أخلاقى . وصفه الكثير بأنه «مهين لكل الديانات» . الافتتاح الذى قدم محاكاة لوحة « العشاء الأخير» من قبل فنانين متحولين جنسيا أثار سخط الغالبية حول العالم وقد ظهرت دعوات للمقاطعة .
وقد علق الملياردير الأمريكى ايلون ماسك على المشهد « شديد الإهانة بالمسيحيين «. المؤسسون للاوليمبياد فى اليونان أعلنوا غضبهم واعتبروا حفل الافتتاح مخالفا لمفهوم الاوليمبياد منذ القدم وعلق أحدهم «عندما تموت روح وفكرة الاوليمبياد». الباحثة المصرية جورجيت شرقاوى قالت: «الماسونية تجلت فى أبهى صورها بافتتاح أولمبياد باريس».
العالم يهتم بالرياضة فى ظل المنافسات الشريفة والأخلاقية . اما فكرة الزج بتصدير مفاهيم مخالفة للفطرة الانسانية ومخالفة للقيم والاخلاقيات المتعارف عليها هو عار على المسئولين الفرنسيين الذين خالفوا الفكر العالمى المستنير. ويؤكد سيطرة الشواذ على الفكر الفرنسى وتصرفاته وتعاملاته. والقول الفصل فى ذلك: اذا كنت تؤمن بالحرية فلا تفرض على العالم هذا الفكر الشاذ. وحقوق الانسان والمواثيق العالمية تجبرك على احترام اخلاقيات وقيم الشعوب الأخرى. وبالتالى لا يصح ان تروج للشذوذ والمثلية وازدراء الأديان.
وأضم صوتى الى الباحثة المصرية التى اعتبرت أن تجسيد لوحة العشاء الأخير لدافنشى بمجموعة من «الشواذ» وبسيدة بدينة تستهزئ وتزدرى السيد المسيح والأديان . إنهم لم يكتفوا بهذه البذاءات بل روجوا أيضا «البيدوفيليا» حيث من الملاحظ وجود الطفلة على اليسار مع مثليين . وهو أمر وصفته بالاضطراب النفسى الخطير يتمثل فى انجذاب الشخص جنسيا للأطفال والتمثيل بهم وإيذائهم» مذكرة بـ»جزيرة إبستين للاستغلال الجنسى للأطفال»!. رفضت الباحثة ما قالته اللجنة المنظمة من أن اللوحة الفنية ترمز إلى ديونيسوس إله الخمر والنشوة فى الفن وهو غير صحيح وغير مبرر لأن اللوحة التى تمثل ديونيسوس الإله اليونانى للخمر والنبيذ والاحتفال والمسرح تحمل فى طياتها رمزية عميقة تتعلق بالطبيعة والخصوبة والتحول والنشوة وهذا لم يظهر فى اللوحة الساخرة.
دعاء : اللهم احفظ مصر

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







