رشدي أباظة.. دنجوان السينما

رشدي أباظة
رشدي أباظة


ولد رشدي أباظة أباظة في 21 أغسطس 1927، واسمه الحقيقي رشدي حسن بغدادي أباظة، من أب مصري وأم إيطالية، ويعتبر فارس الشاشة السينمائية الكبيرة على مدى سنوات طويلة وسر نجاحه الفني وسامته فهو مفتول العضلات وخفيف الظل، طموحه الجامح، كما أنه يجيد أربع لغات، فهو فتي أحلام العديد من الفتيات.

مسيرته الفنية 

لم يكن يتطلع رشدي أباظة إلى الفن لا في طفولته ولا في شبابه ولكن كان حلم أسرته أن يكون مهندسا نابغاً.

وكان حلمه هو أن يكون ظابط في سلاح الحرس الملكي، أو الطيران، وفي يوم كان يمارس رياضته المفضلة وهي البلياردو فتقع عليه عين المخرج كمال بركات فيجتذبه إلى دنيا الفن فهو بطل وسيم ورياضي ذو وجهة جميل يجيد اللغة (الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية).

عمل لمدة ١٣ عاماً كومبارس حتى أتت له الفرصة وظهر في السينما عام ١٩٤٧ عندما قدمه المخرج كمال بركات أمام فاتن حمامة في فيلم ( المليونيرة الصغيرة) بأجر ١٥٠ جنيها ثم بعد ذلك اختاره يوسف وهبي لدور صغير في رجل لا ينام ثم أعاد اكتشافه المخرج كمال الشيخ في فيلم المؤامرة ثم توالت عليه الأعمال السينمائية، وقام بدور بديل (لروبرت تيلور ) في فيلم وادي الملوك.

ومن أهم أعماله الرجل الثاني، في بيتنا رجل، لا وقت للحب، تمر حنه، جميلة أبو حريد، صراع في النيل، الزوجة ١٣ وغيرها من الأفلام حتي وصل عدد أفلامه إلى ٢٦٢ فيلما تقربيا، آخرهم كان فيلم الأقوياء ، ولم يمهله القدر حتي يستكمل مشاهده.

 

عائله رشدي أباظة الفنية  

رشدي أباظة من عائلة فنية أباظة ومن عائلته إبراهيم دسوقي أباظة، كان وزيرا وسياسيا قديرا وشاعرا وأديبا وعزيز أباظة مديرا لأسيوط كما أنه رجل أعمال في مجالس إدارات الشركات وكان شاعر مصر الأول في هذا الجيل من غير منازع وفكري أباظة المحامي الضخم والسياسي المتحرر الجرئ وأيضا من عائلته عبدالله أباظة الاقتصادي الكبير وكان ناقداً فنياً وأشرف أباظة وجهاً جديداً في فيلم المتهمة لكنه اختفي، أما عثمان أباظة فكان ممثلاً ومخرجاً وعضوا في التفتيش السينمائي بوزاره المعارف ثم مشرفاً في ركن الريف في محطة الاذاعة وكاتب سينمائي في بعض الأفلام ووجيه أباظة مدير للشئون العامة بالجيش.

 

زواج رشدي أباظة 

 

تزوج رشدي أباظة من تحية كاريوكا لمده ٣ سنوات عام ١٩٥٢، ومن أمريكية تدعى بربارا عام ١٩٥٥ وأنجب منها ابنته الوحيدة قسمت، استمر الزواج لمدة ٤ سنوات وانفصلا عام ١٩٥٩ ثم سامية جمال واستمر الزواج لمده ١٨ عاما ثم صباح واخيراً نبيلة أباظة ابنة عمه سليمان أباظة.

 وتعتبر علاقته بسامية جمال مختلفة فكان دائم السؤال عليها وعن أحوالها المادية لدرجة أنه قبل أن يتوفاه الله ترك لها بوليصة تأمين لصالحها واتاح لها أداء فريضة الحج في ذلك العام وقام ببناء مقبرة لها بجانب مقبرته. 

وفاته 

توفي الفنان رشدي أباظة يوم ١٩٨٠/٧/١٧ عن عمر ناهز ٥٣ عاما إثر ورم في المخ وقد أعتذر عن قبول أي علاج على نفقة الدولة وقال إن الشعب أعطاني هذه الأموال ولا يمكن أن آخذ من أموال الشعب مرة أخرى لكي أعالج.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم