في ذكرى ميلاد مطربة «القُطرين».. وردة ترفض الغناء بعد محرم فؤاد

 الفنانة وردة
الفنانة وردة


تميزت الفنانة وردة بالصوت المميز والأداء الحساس، كانت قيمة فنية كبيرة لها أسمها الكبير في عالم الغناء العربي والمصري، كانت تحب الغناء القديم والجديد، وتعتبر الفنانة وردة واحدة من نجوم الصف الأول بل وتأتي في مقدمته بتاريخها العريض من النجاح، وبموهبتها الأصيلة وبقدرتها المنفردة بعرض صوتها أو في ارتفاعه وقدرته على التعبير الذي ازداد مع الأيام خبرة وعمقا، كانت مسيرتها حافلة بالنجاحات والأعمال الخالدة التي قدمتها خلال مشوارها الفني والتى أثرت في قلوب عشاقها ومحبيها من الجمهور.

 

موقف لا تنسىاها الفنانة وردة 

 

في إحدى حفلات التليفزيون رفضت الفنانة وردة أن تغني بعد الفنان محرم فؤاد وانسحبت من الحفل، كان دور وردة قبل محرم وحين حان دورها بحث عنها المسئول عن الحفل ولم يجدها واضطر إلى اظهار فايزة أحمد وأثناء غناء فايزة جاءت وردة وأصرت على أن تظهر بدلا من محرم فؤاد ولكن محرم ظهر على المسرح وبعد أن انتهى من الغناء عرض على وردة أن تغني بدلا من رقصة نجوى فؤاد ولكنها رفضت وأصرت على أن تغنى في دور صباح أو عبدالحليم حافظ ولكنهما أصروا على الظهور في دورهم فانسحبت نهائيا من الحفلة.

 

حياة الفنانة وردة

 

الفنانة وردة من مواليد ٢٢ يوليو ١٩٣٩ ولدت في باريس من أب جزائري وأم لبنانية، ولها أربعة من الإخوة الأول موظف في تونس والثاني في لبنان والثالث يعمل في القاهرة والرابعة متزوجة، ظهرت موهبة وردة في الغناء وهي تبلغ من العمر ٧ سنوات ولكنها بدأت تغني في ملهى والدها في باريس وهي في سن الحادية عشرة ولما بلغت الرابعة عشرة غنت في إذاعة باريس العربية وسجلت عشرات الاسطوانات، غنت اغنية واحدة لأم كلثوم في ذلك الوقت، كانت تغني الأغاني الجزائرية والمغربية والتونسية والمصرية، كانت تتعلم الكتابة والقراءة باللغة العربية والفرنسية، وكان كل أفراد أسرتها ممنوعون من دخول الجزائر بسبب هروب أحد أشقائها من خدمة الجيش الفرنسي فمنذ ذلك الوقت بدأ العداء بينهم وبين الفرنسيين، وكان ذلك سبب في رحيل والدها عن باريس وأغلق ملهاه هناك ورحل إلى لبنان بلد والدتها، وفي بيروت بدأت رحلتها فى إثبات موهبتها فقدمت عدد من الأغاني الخاصة بها ، ثم انتقلت إلى القاهرة بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذى قدمها في أولى بطولاتها السينمائية «المظ وعبده الحامولي» ومن هنا بدأت شهرتها وأصبحت أشهر نجمات العالم العربي.

 

مراحل عديدة في حياة الفنانة وردة 

 

مرت الفنانة وردة بمراحل عديدة في حياتها كانت أهمها مرحلة اعتزالها والتي لم تدم لسنوات طويلة حتى تلقت دعوة أخرى من الرئيس الجزائري الراحل «هواري بومدين» للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال العاشر للجزائر في عام ١٩٧٢، وهذه المشاركة هى بداية عودتها الى الساحة الفنية من جديد، ثم عادت إلى القاهرة وتزوجت من الموسيقار بليغ حمدى بعد انفصالها عن زوجها جمال قصرى الذى أنجبت منه ابنها رياض وابنتها وداد، ولعب بليغ حمدي دورا مهما في نجومية الفنانة وردة واستمرت معه عدة سنوات نتج عنها العديد من الأغاني التي أدت إلى شهرتها في العالم العربي حتى توفيت في ١٧ مايو ٢٠١٢، مطربة القطرين عاشت وماتت في مصر ثم تعود في النهاية إلى تراب الجزائر. 

 

أعمالها 

 

قدمت الفنانة وردة العديد من الأعمال الفنية المميزة والأغاني الوطنية والعاطفية الرائعة ومنها، «بلادي يا بلادي، كلنا جميلة، الوطن الأكبر، يا مروح لبلاد، الوحدة العربية، أنا مولودة في يوليو، من قلبي تحية، رسالة السلام، الجيل الصاعد، مليون شهيد، الصاعدون إلى الجبال، فجر جديد، صباح العيد، تشيد النصر، على الربابة، سكة واحدة، على ضفافك يا نيل، نشيد مصر، عيد الكرامة، يا حياتي يا مصر، بلد الحبايب، تحيا مصر، عاشت بلادنا، يا نخلتين في العلالى، وحشتوني، عايزة أحب، صبر الجمال، العيون السود، اتحملت كثير، حلم الليالي، لعبة الأيام، بكرة يا حبيبي، لولا الملامة، رحالة، طب وأنا مالي، مستحيل، اشترونى، ومن الأعمال السينمائية الاتى، المظ وعبده الحامولي، أميرة العرب، صوت الحب، حكايتى مع الزمان، واه يا ليل يا زمن، ومسلسل اوراق الورد، وآن الآوان».