بعد الشلل الالكترونى الذى أصاب العالم بالذُعر فجر السبت الماضى، قفز إلى الأذهان التساؤل الأهم.. هل ما حدث خطأ تقنى أم هجوم سيبرانى؟
شركة مايكروسوفت العالمية سارعت بالإعلان بأن ما حدث خطأ تقني، بينما يعكف العلماء على بحث الفرضية الأخطر بأن يكون ما حدث هجوما سيبرانيا.
..بالتأكيد الأمر جد خطير، ساعات عصيبة وصفها العلماء بأنها أكبر انقطاع فى تكنولوجيا المعلومات، انهارت بسببه الخدمات وتعطلت المطارات وألغيت مئات الرحلات الجوية وتوقفت البورصات المالية والبنوك والمصارف المالية والقنوات والوسائل الإعلامية.
طرحت هذا السؤال على الدكتور محمود عبدالعاطى أستاذ علوم المعلومات الكمية بجامعة سوهاج ورئيس معامل التأثير العربي.. أجاب بأن هناك علاقة وثيقة بين الرحلات الجوية والأمن السيبراني، فمعظم أنظمة التحكم والتشغيل فى الطائرات والمطارات معتمدة على التكنولوجيا الرقمية.. وقال إن هذه الأنظمة مُعرضة لمخاطر الاختراق والهجمات السيبرانية، مما قد يؤثر على سلامة الرحلات الجوية، مشيرًا إلى حماية هذه البيانات من التسرب أو التلاعب.. أشار إلى أن هناك عدة تحديات تُواجه شركات الطيران فى تنفيذ إجراءات الأمن السيبراني، منها أنظمة متنوعة ومترابطة للتشغيل، ويُعد التنسيق بين هذه الأنظمة والتكامل الأمنى بينها تحديًا كبيرًا كما الكثير من أنظمة تكنولوجيا المعلومات فى شركات الطيران قديمة وصعبة التحديث، وهذا يجعل تنفيذ حلول أمنية متطورة أمرًا صعبًا، قلت: كيف نجت مصر مما حدث؟ أجاب لأن مصر تعتمد على شبكات وأنظمة الكترونية خاصة بها، ويرجع الفضل فى ذلك إلى خطة البنية التحتية المعلوماتية التى نفذتها الدولة ضمن خطة مصر ٢٠٣٠.
وأشار إلى أن كل الهيئات المصرية تقوم بتخزين بياناتها على «سيرفرات» خاصة بها، وهذا ما يحدث فى دول كثيرة. بالتأكيد فضح زلزال مايكروسوفت هشاشة العالم الذى يمكن أن يتعرض لهجوم سيبرانى يُصيبه بالسكتة التكنولوجية وما أخطرها من سكتة!!

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







