في ذكرى وفاة الفنان حسين رياض؛ الذي لقب بألقاب متعددة منها؛ أبو السينما المصرية، وصاحب الألف وجهه؛ لتنقله بين الطيبة الشديدة والشراسة العنيفة. واشتهر أيضًا بروعة تجسيده لدور الأب الطيب الحنين لدرجة أنه أصبح نموذجًا لكل من يؤدي دور الأب من بعده، خاصة في الطبقة المتوسطة ولم يكن ينافسه سوة الفنان عبد الوارث عسر.
بدايته الفنية
اسمه الحقيقي حسين محمود شفيق، وهو أخو الفنان فؤاد شفيق من مواليد السيدة زينب في 13 يناير 1900م سليل عائلة تركية تنتمي أصولها لحكام جزيرة كريت، والده هو محمود شفيق، تاجر جلود.
بداية مسيرته في فريق الهواة بالمدرسة، وكان مدربه هو إسماعيل وهبي، شقيق الفنان يوسف وهبي، ثم بدأ على مسرح جورج أبيض وشارك في مسرحية ( خلي بالك من اميلي ) وغير اسمه إلى حسين رياض، حتي لاتعرف أسرته بالأمر وظل ينتقل بين الفرق المسرحيه الشهيره مثل ( فرقه الريحاني، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدي)
مشواره السينمائي
أصبح الفنان حسين رياض، أحد فرسان السينما، وبدأ في السينما الصامتة عام 1931 وأول أفلامه صاحب السعادة ( كشكش بيه) ثم فيلم ( ليلي بنت الصحراء ) عام 1937 مع الفنانة بهيجه حافظ ، كان أجره وقتها 50جنيهًا، وظل كذلك حتي وصل عدد افلامه إلى320 فيلمًا، تنوعت ادواره بين الموظفين الكادحين والباشا الأرستقراطي والعمدة ورجل الاعمال، ومن أفلامه ( وإسلاماه، سلامة في خير، بابا مين، رد قلبي، بين الأطلال، أنا حرة، أغلى من عيني، ألمظ وعبده الحاموالي، ومن أجمل أعماله فيلم (النائب العام) 1936 وغيرها وكان آخر افلامه ليله الزفاف ولم يكمله.
وأخرج عامي 1924،1925 جميع روايات جورج أبيض، كما أخرج أيضا بعض روايات فرقة رمسيس
وبالرغم حزنه من عدم ذكر اسمه وتكريمه من قبل المسرح القومي لدرجة أن كان يوجد رسمه كاريكاتير علي غلاف مجلة شكل ميزان الكفة الأولى حسين رياض والكفة الثانية فيها ذهب العالم كله.
وقد قرر حسين رياض يكتب قصة حياته في كتاب، وأطلق عليه اسم ( حياه سندباد في البر والبحر والجو)
وكان سيهدي هذا الكتاب للجيل الجديد من الممثلين الذين يريدون أن يصعدوا السلم من الدرجات العليا.
زواجه
تزوج من خارج الوسط وأنجب ثلاثة أولاد، هما رجائي، و وداد، وفاطمة.
توفى حسين رياض كما يموت الجندي في ساحه القتال، حيث شهدت نهاية حياته على المسرح، وهذا هو ما تمناه أن تسقط رأسه علي خشبه المسرح، وقد تحقق له الحلم الحزين عندما أصيب بذبحة صدرية أثناء قيامه ببروفة لإحدى المسرحيات، وسقط فاقدًا الوعي عن عمر 65 عاماً يوم 17/7/1965 وكانت آخر كلماته أن تخرج جنازته من جامع عمر مكرم بعد 24ساعة من وفاته.

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







