كان لمولده بمدينة طنطا وجواره لمسجد السيد البدوى تأثير عميق فى تكوينه النفسى والثقافى.. أحب كل ما يتعلق بالتاريخ الإسلامى.. أخذ على عاتقه مهمة توضيح الصورة الحقيقية للدين الإسلامى ليؤكد أن هذا الدين القيم الحنيف لم ينتشر بالعنف والسيف.
ولد بهاء الدين إبراهيم بمدينة طنطا عام 1933 وحصل على درجة الدكتوراه فى الحضارة الإسلامية.. بدأ عمله بالإذاعة بسهرات درامية وتمثيليات بعدها اتجه إلى التليفزيون ولقب برائد الدراما التاريخية والإسلامية وفى عام 1977 قدم بالتعاون مع المخرج حسام الدين مصطفى مسلسل «عصر الأئمة» بطولة حمدى غيث وإبراهيم يسرى ومحمد رياض وتوالت الأعمال الإسلامية على شاشة التليفزيون «الإمام أبو حنيفة» و«ابن حزم» وفى عام 2003 خرج إلى النور مسلسل «إمام الدعاة» إخراج مصطفى الشال بطولة حسن يوسف وحقق نجاحا كبيرا تلاه مسلسل «الإمام المراغى» ثم «الإمام الشافعى».
اقرأ أيضًا | «بالألوان» «جاك لويس دافيد».. الفنان الديكتاتور
اختار بهاء الدين الكتابة فى الدراما التاريخية الإسلامية لتقديم الصورة الصحيحة للدين الاسلامى ويؤكد أنه لم ينتشر بالعنف والسيف كما يدعى بعض الحاقدين والمتطرفين.
اهتم بهاء الدين إبراهيم بالصعوبات التى تواجه الدراما التاريخية ورصد بعضا منها، وهى من وجهة نظرة ضخامة الإنتاج والتكلفة المرتفعة للديكورات والملابس والمجموعات وأجور الفنانين بالاضافة إلى مرور الحلقات والسيناريو على الرقابة ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر وعرض هذه الأعمال الهامة فى وقت غير ملائم مما جعل القائمين على المسلسل التاريخى والدينى يعزفون عن المشاركة فيه.
كان د.بهاء بصدد كتابة سيناريو مسلسل «الفتنة الكبرى» التى حدثت فى عصر الخليفة عثمان بن عفان سنة 35 هجرية ولكن الأزهر الشريف رفض الفكرة.
أثرى بهاء الدين إبراهيم مكتبة الإذاعة والتليفزيون بكم هائل من السهرات والمسلسلات منها «الفتح المبين، أولاد الأصول، دكتوراه مع مرتبة الشرف، عيون الحب، لو يعود الزمان، وعاد النهار، سلف ودين، العاطفة والواجب، بذور الشك، الحقيقة الذهبية، عندما تغيب الشمس».
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







