نترحم على النجم أحمد رفعت ونحزن على حرمان أهله منه فى عز الشباب، وليس لأنه نجم كرة كبير فقدته الكرة المصرية.. الموت علينا حق إلا أن الموت فى السن الصغيرة يدمى قلب الأحباء ويصبح ابتلاءً عظيماً يحطم النفس، ولا يقتصر على عائلة الفقيد فقط، بل يمتد إلى عموم الناس الحساسة التى تضع نفسها موضع والد ووالدة أحمد رفعت.. هذا التخيل يعيشه الكثيرون ويتعذبون بسببه..العاطفة أحياناً تقودنا إلى ما يقترب من حالات المرض النفسى والاكتئاب..وأنا واحد من هؤلاء الذين يتألمون ويكتئبون عند سماع أخبار فقدان الشباب.. لأننى تلقائياً أسأل نفسى ماذا لو كنت مكان هؤلاء المكلومين ..وطبعاً لا ملجأ لنا إلا الله..ولذلك تعودت أن أكرر دعوتى: «اللهم لا تجعل ابتلائى فى أبنائى ولا تُضِمْ أحداً فى أبنائه»..رحم الله الشاب الطيب أحمد رفعت.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







