المشكلة الحقيقية أننا شاهدنا مباراة الزمالك والمصري، فى خضم مشاهدتنا لكأس الأمم الأوروبية، فكانت المقارنة حاضرة وبقوة، وكانت أيضاً الدهشة واقعية وطبيعية مما نراه عندنا من كرة قدم، وما نراه عند الآخرين.. مستحيل تحت أى ظروف أن نرى فى أى ملعب ما رأيناه فى برج العرب.. مباراة فى الرجبى بين لاعبين لا علاقة لهم باللعبة سوى أنها فرصة مواتية للانتقام من بعضهم البعض، وحكم رايح جاي، يظن أن قوة وكفاءة التحكيم أن يصفر فيدهش الناس، وكأنه يوسف شاهين الذى أخرج أفلاماً حتى الآن رغم تكرار مشاهدتها لا نفهمها.. ثم علينا أن نتساءل بجد مش هزار: هل يوجد فى أى مكان على سطح الكرة الأرضية دورى شغال؟!.. بلاش حتى لا أقع فى فخ المعلومة الخطأ، هل هناك مكان لم ينته فيه الدور الأول من الدوري؟.. والسؤال الأهم: لماذا الاحتفاظ بالحاج عامر حسين ليكون هو فقط عراب جدول المسابقة، وكأن المائة مليون مصرى لا يصلح واحد منهم لوضع جدول محترم.. وأخيراً يبقى سؤال: هل المنافسة فعلاً عادلة؟.. هل تراكم كل هذه المؤجلات أمر طبيعى ونزيه؟.. والله، أنا أتكلم من قاعدة وطنية تحرص على سمعة الكرة المصرية لا أكثر ولا أقل.

الأمن القومى العربى
«الكدب مالوش رجلين»
حكاية الكلاب الضالة







