وسط بحور الدم، قد يبدو الحديث عن آثار غزّة رفاهية فى غيْر وقتها، لكنى أرى أن الاهتمام بالحجر، لا ينبغى أن يغيب وسط آلام البشر، فمعركة الهُويّة محور الصراع المُمتد.
أتوقع أن يكشف الحصْر مُستقبلا عن كارثة، باختفاء منشآت ومواقع تُراثية بالكامل فى القطاع، والخسائر المُتوقّعة ليست مُجرّد أعراض جانبية لقصف وحشي، بل حصيلة مجزرة مُمنهجة تستهدف التاريخ، لأنه الدليل الدامغ على جريمة اغتصاب الجغرافيا.


د. أسامة بيومي يكتب الإنسان بين حضن الأم والذكاء الاصطناعي
ياسر عبد العزيز يكتب: أبوريدة.. وعقوبةُ الإحسان!
عدو هند






