وسط بحور الدم، قد يبدو الحديث عن آثار غزّة رفاهية فى غيْر وقتها، لكنى أرى أن الاهتمام بالحجر، لا ينبغى أن يغيب وسط آلام البشر، فمعركة الهُويّة محور الصراع المُمتد.
أتوقع أن يكشف الحصْر مُستقبلا عن كارثة، باختفاء منشآت ومواقع تُراثية بالكامل فى القطاع، والخسائر المُتوقّعة ليست مُجرّد أعراض جانبية لقصف وحشي، بل حصيلة مجزرة مُمنهجة تستهدف التاريخ، لأنه الدليل الدامغ على جريمة اغتصاب الجغرافيا.


المستشار الدكتور محمود الوزير يكتب: النهج الاستراتيجي للجمهورية الجديدة
حازم نصر يكتب: "أيزو".. طب المنصورة
عمر حسانين يكتب: «من يوليو إلى يونيو.. حكاية شعب وجيش»






