كشفت ناسا اليوم عن التحليل المنتظر منذ فترة طويلة للعينات المجمعة من صخرة قديمة يمكن أن تصطدم بالأرض في غضون 150 سنة.
قامت وكالة الفضاء بإرسال مسبار إلى الكويكب بينو البالغ طوله 1250 قدمًا في عام 2020 كجزء من مهمة تاريخية لجمع العينات، والتي يتم دراستها في مختبر رفيع المستوى في ولاية تكساس.
أظهرت النتائج أن الصخرة الفضائية تحتوي على ماء وكمية كبيرة من الكربون، مما يشير إلى أن الكويكبات مثل بينو قد قدمت بناءً للحياة على الأرض.
وأوضحت ناسا أن هذه الاكتشافات يمكن أن توفر أدلة حول كيفية تكوين الحياة على الأرض وتعمل ككبسولة زمنية من أيام النظام الشمسي الأولى. ستساهم العينات أيضًا في تحسين فهمنا لحماية الأرض من الكويكبات مثل بينو في المستقبل، حيث سمحت المهمة لناسا بقياس دورانه.
وقالت لوري جلايز، مديرة قسم علوم الكواكب في ناسا:"ما نرغب حقًا في معرفته هو ما إذا كان الكويكب سيعبر مسار الأرض في نفس الوقت الذي نكون فيه نحن في تلك المكان، ونرغب في ألا نكون في ذلك المكان عندما يمر كويكب بجانبنا".

منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية
ملامح أول «مدينة بشرية» على سطح القمر بحلول 2032| صور







