تصدّر أبوالهول المشهد لعدة ساعات، وتداول الكثيرون أكذوبة إغماضه لعينيه. بدأ عدد منهم نسج شائعات أخرى، دون أن يُكلّف أحد نفسه عناء التحقّق، رغم أن منطقة الأهرامات ليست فى كوكب آخر. ما حدث يؤكد من جديد أن غالبيتنا فقدوا مناعتهم، وأصبحوا فريسة سهلة لأى «كلام فارغ». أبوالهول لم يُغلق عينيه، لكن عقول البعض هى التى استسلمت للنوم فى العسل!

اللغة بين الهوية والقومية: قراءة فى الحالة المصرية
علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة







