تصدّر أبوالهول المشهد لعدة ساعات، وتداول الكثيرون أكذوبة إغماضه لعينيه. بدأ عدد منهم نسج شائعات أخرى، دون أن يُكلّف أحد نفسه عناء التحقّق، رغم أن منطقة الأهرامات ليست فى كوكب آخر. ما حدث يؤكد من جديد أن غالبيتنا فقدوا مناعتهم، وأصبحوا فريسة سهلة لأى «كلام فارغ». أبوالهول لم يُغلق عينيه، لكن عقول البعض هى التى استسلمت للنوم فى العسل!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







