لسبب غامض، يعتقد المُسوّقون العقاريون أننى «زبون لُقطة»، فيحاصروننى بمكالمات هاتفية ورسائل إليكترونية.
لإقناعى بشراء وحدة سكنية فخمة. فى أوقات الفراغ أتجاوب معهم باستفسارات تزيد اقتناعهم بأننى مُقبل على الشراء.
تنفتح شهيتهم ويبدأون عرض الأسعار التى تكسر عادة حاجز الملايين، ورغم ذلك يختمون حديثهم بكلمة «فقط»!
وكأنهم يتحدثون عن حفنة جنيهات. تستفزنى «التفقيطة» وتجعلنى أشعر بأننى المفلس الوحيد فى هذ الكوْن!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







