شر البلية ما يضحك، حقيقى الذى يحدث من هانى شاكر نقيب المهن الموسيقية، شىء يدعو للضحك على أفكاره النيرة، أعتقد أننى دافعت عنه عندما اتخذ قرارا بمنع غناء مطربى المهرجانات بسبب ما يقدمونه من كلمات منافية للعرف والتقاليد ولثقافة مجتمعنا، لكن المفاجأة التى أصابتنى بكريزة ضحك عنما علمت أن عنبة وموزة وطيخا حصلوا على تصريح سنوى بعد اجتيازهم اختبارات تغير أساميهم، فعنبة غير اسمه بقى عناب فالنقابة قبلته خلاص.
ذكرنى موقف هانى شاكر مع مهرجى المهرجانات بـاحمادة العفشب كان عاملا بسيطا، ونفخ الله فى صورته وانتخبه العمال ليمثلهم فى مجلس إدارة الشركة، وفى أول اجتماع نصحه رئيس مجلس الإدارة بضرورة تغيير اسمه، فما عاد يليق به أن يناديه زملاؤه بالشركة بـحماده العفش، فقام بتغيير اسمه إلى اعبده العفشب.
استعجبت من موقفه من حسن شاكوس بأنه لا تراجع أو استسلام عن قرار منع غنائه، نقابة الموسيقيين أقرت بعض الشروط أهمها تغيير الأسماء الغريبة وتقديم أسماء معترف بها وذات معنى.
فجأة تغير موقف النقيب ولا نعرف الأسباب أو المسببات التى جعلته يرجع فى وعوده فى تنظيف الساحة الغنائية ويقول: اهدفنا هو احتواء جيل مطربى المهرجانات من المواهب فقطب.
قضية هانى أنه يرى عدم وجود أسماء عملت فى مجال السينما اسمها اشاكوشب أو اطيخاب أو اعنبةب أو احاحاب، يعنى الأستاذ هانى اختزل مشكلة المطربين فى أسمائهم مش فى لامؤاخذة نوعية الأغانى الزفت اللى بيقدموها ولا النشاز اللى فى صوتهم ولا الكلام المسف اللى بيقولوه والألفاظ اللى متنفعش، كل ده عادى وأسماؤهم هى اللى يع. لا بجد ده انتو نقابة يع.

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






