تيار مصر العالي| بالأرقام.. عائد ضخم من مشاريع الربط الكهربائي المصرية

مشاريع الربط الكهربائي المصرية
مشاريع الربط الكهربائي المصرية

شبكة كهربائية تمتد بين ثلاث قارات أقامتها الدولة المصرية لتنصب نفسها مصدر مشعا بالطاقة بين قارات العالم القديم، إذ تمتد من السودان جنوب حتى قبرص واليونان  شمالا، ومن ليبيا غربا حتى السعودية والأردن شرقا مع مخطط للوصول إلى العراق.

 

مشروع عملاق حوّل مصر إلى مركز إقليمي ودولي لتبادل الطاقة الكهربائية بين الدول العربية وإفريقيا وأوربا والتي من المقرر أن تكتمل  بحلول عام 2035، فيما تنظر مصر عائدا ماديا كبيرا من هذا المشروع.

يهدف الربط الكهربائي العربي إلى إنشاء بنية أساسية لتجارة الكهرباء بين الدول العربية وإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء بين دول قارات العالم أوروبا وأفريقيا وآسيا.

 

وضع الاقتصاد الكلي في مصر قد تحسن بشكل كبير منذ بدء برنامج الإصلاح في نوفمبر 2016، وساعد تحرير سوق العملات الأجنبية والسياسة النقدية الحكيمة والتوحيد المالي الطموح في استقرار بيئة الاقتصاد الكلي، لذلك هناك نمو متسارع، وهبوط في العجز الخارجي والضريبي ، وزيادة في الاحتياطيات الاجنبية، وانخفاض في كل من البطالة والتضخم".

 

يقول النائب طلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب إن مصر تتمتع بموقع جغرافي متميز يجعلها مركزاً محورياً للربط الكهربائي بين القارات الثلاث حيث تم تدشين خط الربط الكهربائي المصرى/ الأردني، منذ 1999، بجهد 400 كيلو فولت، وبقدرة تصل إلى 500 ميجاوات. وخط الربط الكهربائى مع السودان تم تشغيل المرحلة الأولى من الخط في أبريل الماضى، وذلك لنقل قدرة تصل لـ 80 ميجاوات، مشيراً إلى أنه من المقرر لخط الربط الوصول إلى جهد 500 كيلو فولت لنقل قدرات كهربائية تصل إلى 600 ميجاوات أو أكثر، وذلك عند اتمام المرحلة الثالثة منه.

وحول خط الربط مع الجانب الليبي الذي تم تدشينه منذ عام 1998، يتم نقل قدرات تصل إلى 100 ميجاوات للجانب الليبي على جهد 220 ك.ف، و تم زيادة القدرة في يناير 2020 لتصبح 150 ميجاوات وذلك بناء على طلب الجانب الليبي.

 

ويختلف العائد الاقتصادي من دولة لاخري حسب خطوط الربط ووقت الذروة

خط الربط مع السعودية يبلغ معدل العائد من الاستثمار أكثر من (13%) عند استخدام الرابط فقط للمشاركة فى احتياطى توليد الكهرباء للبلدين مع مدة استرداد للتكاليف قدرها 8 سنوات، فيما يبلغ معدل العائد من الاستثمار حوالى (20%) عند استخدام الخط الرابط للمشاركة في احتياطي التوليد ولتبادل الطاقة بين البلدين فى فترات الذروة لكل بلد بحد أعلى (3000) ميجاوات، إضافة إلى استخداماته الأخرى للتبادل التجاري للكهرباء خاصة في الشتاء الذى سيتيح للمملكة تصدير الكهرباء الفائضة في منظومتها إلى مصر.

والعائد الاقتصادي من الربط مع "ليبيا والأردن " إيرادات العام الماضي من الربط الكهربائي بين كلٍ من مصر وليبيا والأردن، بلغ 1.1 مليار جنيه، و من المتوقع زيادة العائد بعد الربط مع السودان خلال الأيام القليلة المقبلة، إلى 1.5 مليار جنيه.

والعائد الاقتصادي من الربط مع "قبرص واليونان " المشروع سيحقق فوائد لخطّة مصر الإستراتيجية من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية وتأمين الطاقة، وأنه يعدّ أحد المشروعات التي تساعد على ربط مصر بالشبكة الكهربائية الأوروبّية، ويحوّل مصر إلى مركز للطاقة وناقل للكهرباء في القارّة الأوروبّية.

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي