أهالي قرية مستريح المنوفية «المنتحر»: تحول للثراء بين ليلة وضحاها

أرشيفية
أرشيفية

سادت حاله من الذهول بين أهالي قرية زوير "مسقط رأس مستريح المنوفية "والذي أقدم على الانتحار هربا من ملاحقات الديانة، وكشفت بلاغات ضحايا مستريح المنوفية والتى تم تحريرها بنيابة شبين الكوم عن حجم الثروة الطائلة التي حصل عليها من أموال المودعين لديه والتي تخطت 200 مليون جنيه، حيث تلقت النيابة سيلا من البلاغات من قبل  ضحايا المتهم يتهمونه فيها بالنصب عليهم في عدة وقائع تم تحرير بلاغات رسميه  بها.

 

"بوابة أخبار اليوم" التقت عددا من اهالى قرية " زوير" لرصد خطوات المستريح وما كان يدور خلف كواليس رحلة الطمع والجشع التي اتخذها شعارا له ودفعت به للهاوية.

اقرأ أيضا| للهروب من الديون.. «مستريح المنوفية» ينتحر شنقا


قال محمد سعيد "موظف": "فوجئنا في السنوات الأخيرة بمظاهر الثراء التي تبدو على ابن قريتنا والذي كان يعيش حياة البسطاء إلا انه فجأه تحول إلى منحى تصاعدي، وبدأ يتوسع فى شراء العقارات والأراضى وهنا قفز للجميع سؤال محير: من أين لك هذا؟! إلى أن ثروته تضخمت وبدأ في شراء سيارات فارهة وتبدلت الأحوال تماما وكطبيعتنا بالريف قفز إلى اذهان الجميع تساؤلات مشروعة كانت تنتهي دائما إلى أن هناك لغزا محيرا وراء ما يحدث ودائما الثراء السريع يقف خلفه جموح وطمع كانا واضحين بشده على ابن قريتنا".

وأضاف محمد الفقي، مزارع: "على غير المعتاد وجدنا ابن قريتنا مستريح الأمس يستقبل كثيرا من الأغراب عن بلدتنا وتناثرت القصص والروايات حول عدد من الأشخاص منهم من نعرفهم وتربطهم بنا علاقات مصاهرة ونسب انخرطوا معه في نشاطه غير المشروع وتأكد للجميع بقريتنا أن هناك مسارا خاطئا كانت نهايته شبه متوقعة لأنه لايصح في النهايه إلا الصحيح".

واشار علي موسى، موظف بالمعاش: "هناك حالة من الحزن انتابتنا جميعا بعد أن علمنا منذ ساعات قلائل بمصير ابن قريتنا المأساوي ولاشك أن هذه هي النهاية الطبيعية لمن يتخذون من أموال الناس مجدافا يعبرون به من دنيا الفقر إلى جنة الثراء الزائف وحزنا بشده للخاتمة المأساوية التي انتهى إليها مصير ابن قريتنا وما بني على باطل فهو باطل..وما ذنب ضحاياه ممن وضعوا ثقتهم فيه ؟! ".

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي