حكايات| «على جنب يا أشرف».. سر شفرة «سائق الأوتوبيس والكمسري»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

«على جنب يا أشرف».. كلمات أصبحت تتردد كثيرًا داخل أتوبيسات هيئة النقل العام، وبينما أنت جالس بالأتوبيس تسمع دائمًا تلك الجملة، التي يتم إطلاقها على كل سائقي النقل، وانتقلت إلى سائقي الميكروباصات، فلم تتوقف على النقل العام فقط، بل أيضًا أصبحت تطلق على جميع السائقين.

ومن هنا انتقلت «بوابة أخبار اليوم»، وتم إجراء جولة داخل موقف أتوبيسات الهئية في ميدان التحرير لكشف غموض تلك الأسم، ومعرفة من أطلقه على سائقي النقل العام، وفي هذا السياق، قال «محمود السيد»، سائق أتوبيس، "أشرف" كلمة سر بيننا وبين بعضنا البعض من سائقين ومحصلين تذاكر جميعنا اسمنا أشرف حتى لا يتعرف علينا أحد.. فالجميع يطلق عليه ذلك الاسم، حتى لا يتعرف على اسمنا أحد فيظل ينادي به».
 

قد يعجبك 

حكايات |«شجر الموز طرح» بالقليوبية.. الأرض الطيبة رزق الفلاحين «من 100 سنة»

 

وأضاف، «لا أحد يعرف سر الاسم، ولكن جميعنا عندما تسلمنا عملنا بالهيئة قالوا لنا اسمكم أشرف.. وقمنا مع بعضنا باختراع أسماء أخرى تكون سر بيننا، ومنها "كعب عالي" فهي كلمة سر بين السائق والكمسري تستخدم عندما تريد سيدة أو رجل مسن النزول من الباب الخلفي للأتوبيس.. وحينها أنادي على الفور، على السائق لكي ينتبه ويتوقف لحين نزوله».

وأشار عم دسوقي، إلى أنه يعمل في الهئية منذ 25 عامًا، ومنذ تعينه يلقبه الركاب بـ«أشرف»، ولا يعرف سبب تسميته بهذا الاسم، ولكنه موجود من قبل استلامه عمله، قائلا: « تعودنا عليه وأصبح لغة إشارة بيني وبين الكمسري».

واستكمل عم دسوقي، «استخدم ألفاظ عديدة تكون بيني وبين الكمسري الهدف منها عدم تعليق المواطنين، بجانب إلقاء التحية بين السائقين وبعضهم في الطريق من خلال الكلاكسات فمثلا الكلاكس مرتين تعني صباح الخير».

قد يعجبك  _________________________________

حكايات| إقليم «ناجورنو قرة باغ».. هنا بدأ النزاع بين أذربيجان وأرمينيا

_________________________________

وأضاف هناك حيلة أخرى نستخدمها عند ركوب الأشخاص من الباب الأمامي يقوم السائقون بإطفاء نور الأتوبيس وإشعاله بعدد الأشخاص الذي صعدوا من الأمام ليتمكن الكمسري من عد الأشخاص الذين لم يقطعوا تذاكر بعد وعدم مغافلته.


وأوضح ياسر التهامي، أن «مهنة القيادة صعبة وتحتاج إلى صحة جيدة وتركيز عالي وقوة صبر خصوصا في ظل التزاحم الشديد بالطرق والتعامل مع الركاب كبار السن وكذلك في فض المشاحنات بين الركاب التي تنتهي غالبا في القسم بالتصالح، خصوصا وأن هناك بعض المواطنين يرفضون دفع الأجرة».

 

قد يعجبك أيضاً  _________________________________

حكايات| «سيارة فيروز» ملاكي ومطبخ متنقل.. حلم أسرة تحول لحقيقة

حكايات| الأسطى عبده «بيتهوفن مصر»..ميكانيكي كفيف «ايده تتلف في حرير»

حكايات| ذكرياتك مع حازي مازي والسبع طوبات.. حين تتحول كرة الشارع لأسلوب حياة

حكايات| صناعة الشموع.. «ورش الغورية» صامدة في وجه المستورد

حكايات |«شجر الموز طرح» بالقليوبية.. الأرض الطيبة رزق الفلاحين «من 100

_________________________________

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

ترشيحاتنا