«هناك من يخدم الدين للدين خدمة عطاء وإخلاص، وهولاء هم الأصفياء المخلصون، الذين لا يبتغون إلا مرضاة الحق سبحانه، نسأل الله أن يجعلنا منهم، وأن يحشرنا في زمرتهم» .
«وهناك من يخدم الدين للدنيا، أو بعبارة أدق يشتري الدنيا بالدين، وهولاء عبء ثقيل على الدين، وعاقبة أمرهم خسرا، ونعوذ بالله منهم ومن شرهم، فضلا عن أن تزل قدمنا تجاههم» .
«وهناك من في أمره دخل أو التباس أو اختلاط، فهم على الأعراف، كل وغلبة نيته، ومدى إخلاصه أو دخله، وهؤلاء نسأل الله أن يعينهم على أنفسهم، وأن يخلص نياتهم لوجهه، ويهديهم سواء السبيل» .

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر
الأوقاف: تجديد تكليف مديري الإدارة العامة للمساجد وإدارة المراجعة الداخلية
برلماني يدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك صارخ للمقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين







