«هناك من يخدم الدين للدين خدمة عطاء وإخلاص، وهولاء هم الأصفياء المخلصون، الذين لا يبتغون إلا مرضاة الحق سبحانه، نسأل الله أن يجعلنا منهم، وأن يحشرنا في زمرتهم» .
«وهناك من يخدم الدين للدنيا، أو بعبارة أدق يشتري الدنيا بالدين، وهولاء عبء ثقيل على الدين، وعاقبة أمرهم خسرا، ونعوذ بالله منهم ومن شرهم، فضلا عن أن تزل قدمنا تجاههم» .
«وهناك من في أمره دخل أو التباس أو اختلاط، فهم على الأعراف، كل وغلبة نيته، ومدى إخلاصه أو دخله، وهؤلاء نسأل الله أن يعينهم على أنفسهم، وأن يخلص نياتهم لوجهه، ويهديهم سواء السبيل» .


وزير الإنتاج الحربي: تأهيل الكوادر الفنية والقيادية أولوية لرفع الإنتاجية
الرئيس السيسي يعزي أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير مرفق البيئة العالمي





