عواصم - وكالات الأنباء:
أكدت إيران، أمس تعليق هجماتها على دول الخليج، بعدما أوقفت أمريكا ضرباتها على طهران. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمى نيا، إن «الأمريكيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين»، مضيفًا: «بما أن استراتيجيتنا قائمة فى الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضًا عملياتنا الانتقامية».
وكان موقع «أكسيوس» قد نقل عن مصدرين مطلعين أن الرئيس دونالد ترامب أصدر توجيهات للجيش الأمريكى بعدم شنّ ضربات جديدة على إيران، منهياً بذلك سلسلة من الهجمات اليومية استمرت نحو أسبوعين. وأشارت المصادر إلى أن القرار يعكس رغبة ترامب فى إتاحة مساحة أكبر للدبلوماسية، لكن الجيش الأمريكى أكد أن حصاره البحرى المفروض على إيران «لا يزال ساريًا بالكامل».
فى غضون ذلك، أفاد مصدر مطلع ومسئول أمريكى لشبكة «سى إن إن» بأن نائب الرئيس جيه دى فانس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، أعربا عن قلقهما إزاء تصعيد الحرب فى إيران، وذلك خلال اجتماع مع ترامب فى البيت الأبيض قبل أيام.
وبحسب المصادر، أعرب كين، على وجه التحديد، عن مخاوفه بشأن مخزون الذخائر الأمريكى وتداعيات سلبية محتملة أخرى. وقال أحد المصادر إن كين أبلغ ترامب والجيش الأمريكى بإمكانية تنفيذ الخيارات المتاحة له بنجاح، لكنه حذر من التداعيات المحتملة.
وأكدت المصادر أن المخاوف بشأن مخزون الذخائر كانت من بين العديد من المخاوف التى طُرحت على ترامب خلال الاجتماع. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت مخاوف مخزون الذخائر أو التحذير من التصعيد هما السببان الرئيسيان وراء توقف الولايات المتحدة عن الضربات المتواصلة، أو ما إذا كانت ستواصل ذلك.. وكان الجيش الإيرانى قد حذّر من أن الحرب «ستتسع أكثر» إذا قررت واشنطن مواصلة شن ضربات على طهران. وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى للتلفزيون الرسمي: «إذا وقع الأمريكيون مرة أخرى فى خديعة الصهاينة أو انحازوا إليهم، وأصروا على مواصلة الحرب، خصوصًا عبر الضربات الجوية، فإنها ستتوسع أكثر جغرافيًا». وتأتى هذه التصريحات قبل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.
وذكّر الجيش الإيرانى بأن الحرب سبق أن امتدت إلى مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، فى إشارة إلى التصعيد العسكرى الأخير الذى ينفذه الحوثيون فى اليمن. وأضاف: «نطاق عملياتنا بات يشمل كامل المنطقة، من القواعد الأميركية فى الأردن إلى الدول الواقعة على طول الخليج».. يأتى ذلك فيما أعلنت إيران، إحراز تقدّم فى المحادثات التى تجريها مع سلطنة عُمان حول إدارة مضيق هرمز، الممر المائى الحيوى لتجارة النفط والغاز الذى تتشارك الدولتان فى الإشراف على ضفتيه.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المناقشات ركّزت على «المبادئ المشتركة والآليات التنفيذية» لإدارة العبور الآمن للملاحة فى مضيق هرمز، بما يراعى الحقوق السيادية للدولتين الساحليتين.

المحكمة ترفض إلغاء الانتخابات التمهيدية لـ«الليكود»
إحراق مسجدين وبؤرة استيطانية جديدة
ضربات جديدة ووعيد بعودة الحرب| صواريخ الحوثيين تهدد أمن البحر الأحمر وتختبر صبر الرياض






