رغم أن السنوات الماضية شهدت تركيزها بشكل أكبر على الدراما التلفزيونية، التى حققت من خلالها نجاحات جماهيرية لافتة، فإن جمهورها ظل يترقب عودتها إلى شاشة السينما، خاصة بعد غياب استمر لعدة سنوات، لتجد ياسمين عبد العزيز ضالتها فى فيلم «خلى بالك من نفسك»، والذى وضع حدًا لهذا الانتظار، حيث تعود من خلاله إلى السينما فى تجربة مختلفة تجمعها لأول مرة بالفنان أحمد السقا، فى عمل يمزج بين الأكشن والكوميديا والمغامرة.
ياسمين عبد العزيز كشفت كثيرًا من التفاصيل عن العمل الذى تقدم فيه شخصية جديدة ومختلفة عن الذى قدمته من قبل، والصعوبات التى واجهتها فى الأكشن، كما تحدث عن تعاونها مع أحمد السقا لأول مرة فى السينما.
وتحدثت ياسمين عبد العزيز عن تفاصيل هذه العودة قائلة: إن الفيلم يمثل محطة مهمة فى مشوارى الفنى، وكنت أنتظر المشروع المناسب الذى يعيدنى إلى السينما بالشكل الذى يليق بجمهورى، وأنا سعيدة بهذه العودة، وإن كانت متأخرة قليلًا، ولكنها جاءت فى الوقت المناسب، وأتمنى أن تكون بداية لأعمال أخرى فى السينما.. وأكدت أن الحماس الذى شعرت به تجاه الفيلم يعود إلى طبيعة العمل الذى يجمع بين الأكشن والكوميديا، وهى النوعية التى أعشقها وأؤمن بأنى قادرة على الوصول إلى قطاع كبير من الجمهور من خلالها.. وأوضحت ياسمين أن أكثر ما جذبنى إلى الفيلم هو اختلافه عن تجاربى السابقة، إذ يمنحنى فرصة لتقديم شخصية جديدة تحمل أبعادًا متعددة، وتتحرك فى مساحة تجمع بين الكوميديا والمغامرة والبعد الإنسانى، وهو ما اعتبرته تحديًا فنيًا جديدًا وكنت أبحث عنه منذ فترة.
وأما عن مشاهد الأكشن قالت ياسمين: فضلت تنفيذ هذه المشاهد بنفسى دون الاستعانة بدوبلير، رغم صعوبتها وما تتطلبه من مجهود بدنى كبير، وذلك إيمانًا بأن خوض التجربة بنفسى يمنح المشاهد قدرًا أكبر من الواقعية. واستطردت عبد العزيز قائلة إن العمل مع أحمد السقا كان تجربة ممتعة للغاية، خاصة أنه فنان يمتلك خبرة كبيرة فى تقديم أفلام الأكشن، وهو ما انعكس على أجواء التصوير التى اتسمت بالتفاهم والانسجام.. وتحدثت ياسمين: لم أستغرق وقتًا طويلًا فى التدريب على تنفيذ مشاهد الأكشن، وأمتلك قدرة على التعامل مع هذا النوع من المشاهد بصورة سريعة.
وأكدت أن تنفيذ الأكشن لم يكن سهلًا على الإطلاق، وتعرضت للعديد من الإصابات والكدمات بسبب طبيعة المشاهد التى تطلبت جهدًا بدنيًا كبيرًا.
وأضافت ياسمين: أن هذه المتاعب كانت جزءًا من طبيعة العمل، لكن لم أشعر بالندم، لأننى أؤمن بأن تقديم مشاهد الحركة بصورة حقيقية يضيف كثيرًا إلى جودة الفيلم ويمنح الجمهور تجربة أكثر إقناعًا.
وأوضحت عبد العزيز: الفيلم يقدم مزيجًا متكاملًا من الأكشن والكوميديا والمغامرة، مع وجود جانب إنسانى فى الأحداث، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من الأعمال التى تعتمد على لون واحد فقط، وأن هذا التنوع كان أحد أهم الأسباب التى دفعتنى إلى الموافقة على المشاركة فى الفيلم، لأننى كنت أبحث عن عمل جماهيرى يحمل عناصر جذب مختلفة، وفى الوقت نفسه يمنحها مساحة واسعة لإظهار قدراتها التمثيلية.
وأضافت عبد العزيز: أن كل فرد فى فريق العمل بذل أقصى ما لديه حتى يخرج الفيلم بأفضل صورة ممكنة، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، وهو ما جعل تجربة التصوير مليئة بالحماس والإيجابية.
وأكدت ياسمين أن النجاح بالنسبة لى لا يقاس فقط بحجم الإيرادات أو المنافسة مع الأعمال الأخرى، وإنما بمدى تفاعل الجمهور مع الفيلم واستمتاعه بما أقدمه.
واختتمت ياسمين عبد العزيز حديثها: إن عودتى إلى السينما كانت تحتاج إلى عمل مختلف يقدمنى بصورة جديدة، وهو ما وجدته فى «خلى بالك من نفسك».

«بالألوان»: مشروعات التخرُّج.. إبداع لا يستحق أن يُهمَل
مزيكا: صراع القمة يشتعل بين «الهضبة» و«تامر» و«عاشور» و«توليت»
بيومى فؤاد: «ابن مين فيهم» أجبرنى على تغيير ملامحى






