الاسبوع المنقضى لفت نظرى تحركات من جانب المحافظين فى الشارع، رغم حرارة الجو. لقد فطن الكثير من المحافظين الى أهمية التحركات الميدانية، والاقتراب من المواطن فى الشارع. هذه تحركات ذكية من مسئولين تجاه مهام ومسئوليات وظيفتهم. أذكر ما قام به محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون الذى قام بجولات مفاجئة داخل مبنى التأمين الصحى الشامل. كان المحافظ قد لاحظ تكدسا كبيرا للمواطنين أدى الى تعطل الكثير من الخدمات، فبادر بالنزول الى المواطنين والاستفسار منهم عن شكاواهم. وعلى الفور عقد اجتماعا عاجلا يضم منظومة التأمين الصحى الشامل وهيئة الرعاية الصحية وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، لوضع حلول فورية تنهى أزمة الزحام وتيسر حصول المواطنين على الخدمات. ولفت المحافظ الى انها ليست الزيارة الميدانية الاخيرة بل سيتابع حتى إزالة أسباب المعاناة. وواصلت أجهزة المحافظة حملاتها المكثفة لفرض الانضباط، ومنع احتلال الرصيف او نهر الطريق باعتبارهما حقا للجميع ولا يجوز التعدى عليهما.
وفى سوهاج شدد المحافظ اللواء طارق راشد على الأهمية القصوى للقاءات الدورية المباشرة مع المواطنين باعتبارها القناة الأهم للتعرف على مشكلاتهم والعمل على حلها فوراً. وأكد المحافظ التزام المحافظة الكامل بتطبيق سياسة «الباب المفتوح» وتذليل أى عقبات تحول دون تواصل الأهالى مع المسئولين فى مختلف القطاعات.
المحافظ نصح قادة المحليات باتباع سياسة الباب المفتوح لحل مشكلات المواطنين، وخلال اللقاء الجماهيرى الأسبوعى الذى يعقده بالقاعة الكبرى بديوان عام المحافظة لبحث مطالب وشكاوى المواطنين، استمع الى شكوى مواطن بمنعه من مقابلة رئيس إحدى الوحدات المحلية لتقديم مظلمته. حيث عبر اللواء طارق راشد عن استيائه الشديد فور سماع الشكوى، موجهاً بإعداد مذكرة عاجلة فورية لبحث ملابسات الواقعة، ووجه رسالة شديدة اللهجة إلى جميع القيادات التنفيذية بالمحافظة قائلاً: «إن خدمة المواطن السوهاجى وتلبية احتياجاته هى تكليف أساسى


الحَر.. فى مصر
اسألوا على بعض
أى زمن هذا الذى نعيشه؟






