أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقترحها بتغيير مسمى "ربة منزل" إلى "صانعة أجيال" لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها، معتبرة أن الحملة الرافضة للفكرة تعكس عدم إدراك البعض للقيمة الحقيقية للدور الذي تقوم به الأم داخل الأسرة.
وقالت النائبة، في تصريحات خاصة لـبوابة أخبار اليوم، إنها لا تتعجب من موجة السخرية التي صاحبت طرح المقترح، مضيفة: "هذه الحملة صدرت من أشخاص لا يدركون معنى التقدير المعنوي للأم، ولا يعرفون قيمة الدور الذي تقوم به في بناء الإنسان وصناعة الأجيال".
وأوضحت أن لفظ "ربة منزل" لا يعبر عن الرسالة الحقيقية التي تؤديها الأم، مؤكدة أن هذا الوصف قد يُطلق على من يقوم بأعمال المنزل، بينما الأم هي من تصنع شخصية أبنائها، وتغرس فيهم القيم والأخلاق والانتماء، وهو دور أعظم وأكبر بكثير من مجرد إدارة شؤون المنزل.
وأضافت: "بصراحة ضحكت من بعض التعليقات الساخرة، لكن في المقابل وجدت دعمًا كبيرًا من قطاع واسع من المواطنين الذين تفهموا الفكرة وأيدوها، تقديرًا لدور الأم واعترافًا بفضلها في تربية الأجيال وصناعة مستقبل المجتمع".
وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن المقترح لن يظل مجرد فكرة متداولة، وإنما سيتخذ المسار الدستوري والبرلماني، مؤكدة أنها ستتقدم به رسميًا في صورة اقتراح برغبة مع بداية دور الانعقاد المقبل لمجلس الشيوخ، حتى تتم مناقشته داخل المجلس وفقًا للإجراءات البرلمانية.
وأضافت أن الهدف من المقترح هو إقرار تقدير معنوي مستحق لكل أم مصرية، قائلة: "عندما أنظر إلى أمي وجدتي، كما أنظر إلى ملايين الأمهات المصريات، أجد أنهن يستحققن كل التقدير والحب، وأن وصف (صانعة أجيال) يعبر عن حقيقة دورهن أكثر من مصطلح (ربة منزل)".
واختتمت النائبة شيرين صبري تصريحاتها قائلة: "الفكرة واضحة لكل من يريد أن يفهمها بعقل منفتح، أما من يرفض استيعابها أو التفكير فيها، أو لا يرى أهمية تقدير أهل بيته، فهذه قناعته، لكن ذلك لن يغير من حقيقة أن الأم هي صانعة الأجيال، وأن أقل ما تستحقه هو التقدير المعنوي الذي يليق بمكانتها."


رابط نتيجة شهادة الثانوية الأزهرية
الأوقاف تحيي ذكرى الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي
وزير العمل من رأس غارب: الدولة تتحرك بذراعين متكاملين لحماية العمال






