من الأعماق

سعار الأبواق الإخوانية !

جمال حسين
جمال حسين


خلال الأسبوع الماضى أصيبت الأبواق الإعلامية الإخوانية وكتائبها الالكترونية بلوثة عقلية وسعار إعلامى بعد ورود معلومات عن القبض على الإرهابى الخطير محمود فتحى «الصيد الثمين» داخل الأراضى الليبية واحتمالية تسليمه لمصر طبقًا لاتفاقية تبادل المجرمين الموقعة بين مصر والجماهيرية الليبية. 
جن جنون التنظيم الدولى للإخوان فى لندن واسطنبول وأطلقوا كلابهم يصرخون ويولولون مطالبين السلطات الليبية بعدم تسليم محمود فتحى وزوجته باعتبارهما يحملان جوازات سفر تركية وشنوا حملة إعلامية شرسة ضد الدولة المصرية وقيادتها مستخدمين ساقطة تدعى هايدى زيدان «مرضعة إبليس» بصدرها العارى ووجهها القبيح لتوجه سيلًا من السباب والشتائم وكمية من السفالة والانحطاط والتطاول لم نشهدها من قبل وبالتأكيد سوف تحاسب فى يوم تراه بعيدًا ونراه قريبًا.  بالتأكيد خبر القبض على الإرهابى محمود فتحى الهارب من أحكام بالإعدام اصاب التنظيم الدولى للإخوان فى مقتل وأفقد الجماعة توازنها لكونه من أهم كوادر الجماعة ولديه اتصالات قوية مع رؤساء دول وأجهزة استخباراتية داعمة للإخوان وعلى علاقات قوية مع زعماء تنظيم داعش والقاعدة حيث كان الذراع اليمنى للإرهابى الأخطر هشام عشماوى منفذ حادث الواحات الإرهابى والذى نجحت المخابرات المصرية فى استعادته من ليبيا قبل ثلاث سنوات، حيث تمت محاكمته وتنفيذ حكم الإعدام. ولمن لا يعرف فإن الإرهابى محمود فتحى أحد أبرز الأسماء المدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية فى مصر، حيث صدر ضده عدة أحكام بينها حكم بالإعدام فى قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام الأسبق عام ٢٠١٥. 
وفى ديسمبر من عام ٢٠٢٤ تم نشر صورة له عبر منصات التواصل الاجتماعى تجمعه مع أحمد الشرع وتسببت الصورة وقتها فى جدل واسع باعتباره محكومًا عليه بالإعدام بتهمة اغتيال المستشار هشام بركات.
وواجه محمود فتحى عددًا من القضايا التى تضمنت اتهامات بعلاقته بخيرت الشاطر وجماعة حازمون وتأسيس حركة مجهولون، كما تورط فى عدة قضايا إرهابية خلال فترة حكم الإخوان قبل عزل محمد مرسى وهرب إلى تركيا عقب ثورة 30 يونيو. وأخطرت مصر الانتربول الدولى بوضع اسمه على قوائم الشخصيات الإرهابية المطلوبة. 
لقد قالها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ سنوات: «كله هيتحاسب».. وها هم الإرهابيون يتساقطون كالفئران المذعورة فى أيدى صقور مصر الساهرين على أمن مصر واستقرارها. 
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها وشرطتها من كل سوء.