الغربية تفرش «الأثاث» الاقتصادى| تحويل القرى إلى مراكز إنتاج متكاملة لصناعات الأخشاب

محافظ الغربية أثناء جولته فى القرى المنتجة بالمحافظة
محافظ الغربية أثناء جولته فى القرى المنتجة بالمحافظة


فى خطوة نوعية لتحويل قرى محافظة الغربية إلى مراكز إنتاج متكاملة تدعم الاقتصاد الوطنى، وتوفر فرص عمل مستدامة لأبنائها، انضمت محافظة الغربية للمرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة»،

بعد تطوير منتجاتها وإقامة مجمعات إنتاجية تعزِّز القيمة المضافة وتخدم أهالى القرى.. وانتشرت بجميع مراكز الغربية عددٌ من ورش صناعة الأثاث والأخشاب كقريتى بلقينا وشبرا بابل مركز المحلة، قرية ميت هاشم مركز سمنود، وقرى الجعفرية وتطاى وكفر سليمان عوض التابعة لمركز السنطة،

بالإضافة لقرية كتامة بمركز بسيون، كنموذج لقلاع الصناعة اليدوية بمصر، حيث تحوَّلت إلى ورش ومراكز لتصنيع الأثاث، تعرض منتجاتها فى معارض الأثاث على مستوى الجمهورية وتنشر منتجاتها فى كل بيت بالغربية وقرى المحافظات المجاورة.

يقول أحمد محمد فودة صاحب ورشة بقرية ميت هاشم: «والدى أصل الشغلانة، وصاحب أول ورشة فى هذا المجال وأنا وشقيقى محمود وعدد كبير من الفنيين المهرة تَعَلَّمنا على يديه، حيث بدأها والدى بصناعة الباب والشباك، ثم َطَوَّرها لتصنيع الأثاث فى منظومة متكاملة، حتى أصبح لدينا كل مراحل الإنتاج».

وعن الفرق بين عمال هذه الورش وعمال دمياط، يؤكد عبدالله البصراتى من قرية شبرا بابل مركز المحلة: «الفرق بيننا وبين دمياط مش فى الشطارة، بالعكس إحنا عندنا صنايعية على أعلى مستوى، لكن هما سبقونا فى دخول التكنولوجيا والماكينات الحديثة».

وفى خطوة إيجابية من الدولة لدعم القرى المنتجة - خاصة قرى صناعة الأثاث - قام اللواء علاء عبد المعطى محافظ الغربية، بعدة جولات لتفقّد عدد من ورش ومعارض صناعة الأثاث والأخشاب، واطلع على مراحل التصنيع المختلفة، كما استمع إلى أصحاب الورش والمعارض حول حجم الإنتاج وآليات التسويق والتحديات التى تواجههم، مشيدًا بما شاهده من مهارة وإتقان يعكسان الخبرات المتراكمة التى يتمتع بها أبناء القرية، مؤكدًا أن صناعة الأثاث والأخشاب تمثل إحدى الصناعات الواعدة التى تشتهر بها محافظة الغربية.