إشادة برلمانية وسياسية بكلمة الرئيس فى ذكرى الثورة

نواب وأحزاب: طمأنة للمصريين ورؤية واضحة للمستقبل

النائبة نيفين الكاتب  --  اللواء رضا فرحات
النائبة نيفين الكاتب -- اللواء رضا فرحات


كتب إسماعيل مصطفى:
ثمّن نواب وأحزاب سياسية كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو وأكدوا أنها حملت رسائل وطنية مهمة عكست رؤية الدولة فى الحفاظ على أمنها واستقرارها واستحضرت القيم الوطنية التى أرستها الثورة.. كما أشاروا إلى أن تأكيد الرئيس أن نجاح الدولة فى مواجهة التحديات لم يكن ليتحقق إلا بعزيمة الشعب المصرى ووعيه العميق يجسد حقيقة ما مرت به البلاد خلال السنوات الماضية.

وأوضح برلمانيون أن الكلمة جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تربط بين أمجاد الماضى وإنجازات الحاضر وتحمل رسائل واضحة تؤكد أن الدولة المصرية ماضية بثبات فى مسيرة البناء والتنمية.. مستندة إلى إرادة شعبها ووحدة مؤسساتها ومستلهمة المبادئ الوطنية التى أرستها ثورة يوليو فى ترسيخ الاستقلال وصون القرار الوطني.

فأكد النائب محمود حسين وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب أن استحضار الرئيس لذكرى ثورتى 23 يوليو و30 يونيو يعكس امتداد مسيرة الدولة المصرية فى الدفاع عن هويتها واستقلالها ويؤكد أن الإنجازات التى تحققت خلال السنوات الماضية لم تكن وليدة الصدفة وإنما جاءت نتيجة تخطيط ورؤية وإرادة سياسية قوية استطاعت مواجهة الإرهاب والحفاظ على مؤسسات الدولة والانطلاق فى تنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وأشار حسين إلى أن تأكيد الرئيس السيسى على بناء بنية أساسية عصرية وتطوير منظومتى التعليم والصحة وإطلاق المشروع القومى «حياة كريمة» يعكس اهتمام الدولة بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.. لافتًا إلى أن هذه المشروعات تمثل نقلة حقيقية نحو بناء الجمهورية الجديدة.. كما أن التوسع فى الاكتشافات البترولية والغازية يعزز الأمن الاقتصادى لمصر ويكرس مكانتها كمركز إقليمى للطاقة.

وأكد النائب محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب أن كلمة الرئيس جاءت لتجسد وعى القيادة السياسية بعمق الدروس المستفادة من تاريخ الوطن وربطها بواقع التحديات الراهنة ورؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.

وأشار إلى أن استحضار الرئيس لمعانى ثورتى يوليو و30 يونيو فى توقيت واحد يؤكد أن الدولة المصرية تسير على نهج ثابت قوامه استلهام القيم الوطنية للتحرر والاستقلال والعدالة الاجتماعية وتحويلها إلى مشروع تنموى متكامل يليق بمكانة مصر بين الأمم.

ولفت زين الدين إلى أن إشادة الرئيس بثورة يوليو باعتبارها «منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث» تمثل تأكيدًا على الدور التاريخى لمصر فى دعم حركات التحرر وهو الدور الذى تواصل القاهرة القيام به اليوم من خلال سياساتها الخارجية المتزنة والداعية للسلام فى منطقة مضطربة.

وأوضح عضو مجلس النواب أن استعراض الرئيس لما أنجزته الدولة منذ عام 2014 فى قطاعات البنية الأساسية والطاقة والصحة والتعليم ومشروع «حياة كريمة» يعكس إرادة حقيقية فى مواجهة الأزمات الاقتصادية والظروف الإقليمية الصعبة دون التفريط فى هدف بناء دولة قوية قادرة على صون مقدراتها.

كما أكد النائب محمد مصطفى كشر عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ أن إشادة الرئيس بالشعب المصرى والقوات المسلحة والشرطة وسائر مؤسسات الدولة تعكس تقدير القيادة السياسية لحالة التكاتف الوطنى التى مثلت حائط الصد الأول أمام مختلف التحديات.. مؤكدًا أن هذه الروح كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والحفاظ على استقرار الدولة فى محيط إقليمى ودولى شديد التعقيد.

وأوضح عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ أن الرسائل التى وجهها الرئيس بشأن قدرة مصر على حماية مقدراتها، ورفضها الثابت لأى اعتداء على الدول العربية الشقيقة تعبر عن ثوابت السياسة المصرية القائمة على احترام سيادة الدول، ودعم الأمن القومى العربى إلى جانب الدعوة الصادقة إلى وقف الحروب والصراعات.. خاصة فى منطقة الشرق الأوسط انطلاقًا من قناعة راسخة بأن العنف لا يؤدى إلا إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.

وأكدت النائبة نيفين الكاتب عضو مجلس النواب أن كلمة الرئيس حملت رسائل وطنية عميقة، أعادت التأكيد على أن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية انطلاقًا من المبادئ التى أرستها الثورة، وفى مقدمتها: الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، وبناء الدولة القوية القادرة على حماية مقدراتها وتحقيق تطلعات شعبها.

وقالت الكاتب: إن الرئيس السيسى نجح فى تقديم رؤية متكاملة تربط بين التاريخ والحاضر.. مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة ليست مجرد مرحلة تنموية، وإنما امتداد لمسيرة وطنية تستند إلى الإرادة المصرية الخالصة، وتعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثقة وثبات.

وأشادت الكاتب بتأكيد الرئيس السيسى أن وعى الشعب المصرى كان الركيزة الأساسية فى الحفاظ على استقرار الدولة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن هذا الوعي، إلى جانب تماسك مؤسسات الدولة الوطنية، أسهم فى تجاوز تحديات جسيمة، ورسخ نموذجًا للدولة القادرة على حماية أمنها واستكمال مسيرة التنمية.

وأكد اللواء رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل علامة فارقة فى مسيرة الدولة المصرية، باعتبارها نقطة تحول تاريخية أعادت بناء الدولة على أسس وطنية راسخة، ورسخت مفاهيم الاستقلال الوطنى والعدالة الاجتماعية، وأسهمت فى تأسيس مؤسسات دولة قوية قادرة على حماية مقدراتها وصون قرارها الوطني.. وهو ما جعلها واحدة من أبرز المحطات فى التاريخ المصرى الحديث.

وقال فرحات: إن ثورة يوليو كانت مشروعا وطنيا متكاملا استهدف إعادة صياغة بنية الدولة وتعزيز سيادتها وإطلاق مسار تنموى يقوم على الاعتماد على القدرات الوطنية بما عزز مكانة مصر على المستويين الإقليمى والدولى ورسخ مفهوم الدولة التى تمتلك قرارها وتعمل وفق رؤية تحقق مصالح شعبها.