اليوم الأربعاء خلال اجتماع المكتب التنفيذى للاتحاد الإفريقى لكرة القدم «الكاف» سيتم حسم قرار اتخذ من النقاشات والمناوشات بين أنصار الأهلى والزمالك مآخذ، وهو ما يخص مشاركة بعض الاتحادات القارية مثل مصر والمغرب بمقعد ثالث فى بطولة دورى الأبطال، وهى البطولة الأولى فى القارة التى يستحوذ النادى الأهلى على عرشها بجدارة حاملًا 12 لقبًا مقابل 5 فقط لأقرب منافسيه.
لا يمكننى القول بأن الأهلى كان مستبعدًا من المشاركة من الأصل لأن مقعد مصر الثانى فى البطولة «بجوار بيراميدز» لا يزال معلقًا باستكمال الزمالك إجراءات الحصول على «رخصة المشاركة» القارية التى ترتبط بسداد ديونه وتسوية قضاياه المحكوم بها فى المحكمة الدولية الرياضية.. أى أنها مشاركة غير محسومة حتى اللحظة، والأقرب أنها لن تحسم إلا لو ساهمت جهات من خارج النادى فى حل مشاكله وتدبير أمواله المطلوبة لإغلاق ملفات الغرامات العالقة.
المستفيد الأكبر من قرار الكاف اليوم «ليس النادى الأهلى»، لأن وجود الأهلى فى المركز الثالث هو بمثابة «الاستثناء» والأصل أنه البطل، لذا فإن الاستفادة الحقيقية ستكون لأندية مثل الزمالك وبيراميدز وربما المصرى وسيراميكا والاتحاد وغيرها من أندية قد تجد فى المركز الثالث فرصة مستقبلًا لتحقيق حلم المشاركة فى بطولة دورى الأبطال الإفريقية وربما الفوز بها.
ولو سألت أى أهلاوى عن مطلبه من اتحاد الكرة المصرى أو الإفريقى لن يقول لك «المقعد الثالث» فى بطولة إفريقيا، بل سيقول لك «نريد العدالة والشفافية وتنفيذ القانون على الكل»، نريد أن أى نادٍ غير مؤهل للمشاركة وفقًا للوائح والقوانين يتم استبعاده فورًا تفعيلًا للقانون والنزاهة، نريد أن كل نادٍ مديون للدولة بالمليارات (ضرائب وفواتير كهرباء ومياه) يتم استبعاده من المشاركة، كل نادً لا يحقق شروط اللعب المالى النظيف ويكشف بكل وضوح وشفافية عن مصادر دخله والأموال التى ينفقها يستبعد، أى نادٍ عليه غرامات «بالكوم» فى المحكمة الرياضية الدولية ولم تسدد يستبعد.
هذه هى العدالة.. لقد شعرنا جميعًا بالظلم عندما فازت الأرجنتين علينا بقرارات تحكيمية مشبوهة فى كأس العالم، أتمنى أن نبدأ نحن من أنفسنا بتحقيق العدالة وإنفاذ القانون «عشان ربنا يكرمنا» لما نقابل الأرجنتين مرة ثانية.


عقبال 100 سنة كمان
الشرع فى لبنان… على الطريقة السورية
الشيطان أشطر من ميسى فشجعوه!






