يرتبط انقطاع الطمث عادةً بأعراض مثل الهبات الساخنة، والتعرق الليلي، وتقلبات المزاج، واضطرابات النوم، مع ذلك، تُبلغ العديد من النساء أيضًا عن مشكلة غير متوقعة لا تحظى بالاهتمام الكافي كالشعور بعدم الثبات أثناء المشي.
قد تبدأ نوبات الدوار، وضعف التنسيق الحركي، والتعثر، أو انخفاض الإحساس بالتوازن خلال فترة انقطاع الطمث، وغالبًا ما تُفاجئ النساء لأنهن لا يربطن هذه التغيرات مباشرةً بتقلبات مستويات الهرمونات، وفقًا لصحيفة "indianexpress".
على الرغم من أن التوازن أمر نادرًا ما يفكر فيه معظم الناس إلا عندما يصبح صعبًا، إلا أنه يعتمد على التنسيق السلس بين أنظمة متعددة، بما في ذلك الأذن الداخلية، والبصر، والعضلات، والمفاصل، والدماغ، خلال منتصف العمر، قد تؤثر التغيرات الهرمونية على العديد من هذه الأنظمة، بينما يمكن أن تؤثر التغيرات المرتبطة بالعمر، وضعف العضلات، وانخفاض كثافة العظام، وغيرها من الحالات الصحية، على الاستقرار بشكل أكبر.
كيف يؤثر انقطاع الطمث على التوازن والتناسق الحركي؟
إن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين خلال سن اليأس قد يؤثر على العديد من الأنظمة المسؤولة عن الحفاظ على التوازن، بما في ذلك الأذن الداخلية والعضلات والمفاصل والجهاز العصبي المركزي.
يلعب الإستروجين دورًا في وظائف الجهاز العصبي العضلي وصحة العظام، لذا فإن انخفاضه قد يؤثر على التناسق الحركي وسرعة رد الفعل وثبات وضعية الجسم، بالإضافة إلى ذلك، فإن أعراض سن اليأس، مثل قلة النوم والتعب والقلق وانخفاض الكتلة العضلية، قد تزيد من الشعور بعدم الثبات، وتصف العديد من النساء هذا الشعور بأنه فقدان للتوازن أو قلة الثقة أثناء المشي أو صعود السلالم أو تغيير الوضعيات بسرعة.
أعراض مرتبطة بانقطاع الطمث
دوار عرضي مصحوب بهبات ساخنة أو قلة النوم
قد يكون الدوار الخفيف والمتقطع أثناء انقطاع الطمث مرتبطًا بالتقلبات الهرمونية، خاصة عندما يحدث بالتزامن مع الهبات الساخنة أو اضطرابات النوم أو عدم انتظام الدورة الشهرية.
دوار مستمر أو سقوط متكرر
لا ينبغي تجاهل هذه الأعراض باعتبارها أعراض انقطاع الطمث فقط. فهي تتطلب تقييمًا طبيًا لتحديد السبب الكامن وراءها.
الإغماء، الصداع الشديد، تغيرات السمع أو الأعراض العصبية، هذه علامات تحذيرية تتطلب عناية طبية فورية، لأنها قد تشير إلى حالات لا علاقة لها بانقطاع الطمث.
في حين أن التغيرات الهرمونية يمكن أن تساهم في مشاكل التوازن العرضية، إلا أنه ينبغي دائمًا تقييم الأعراض المستمرة أو الشديدة من قبل أخصائي الرعاية الصحية بدلاً من افتراض أنها جزء طبيعي من انقطاع الطمث.
تحسين التوازن ومنع السقوط
يتطلب تحسين التوازن أثناء وبعد انقطاع الطمث مزيجًا من النشاط البدني والتغذية السليمة وتغييرات نمط الحياة، كما أن تمارين حمل الأثقال، وتمارين تقوية العضلات، واليوجا، وتمارين التوازن، تساعد في الحفاظ على قوة العضلات والتناسق الحركي واستقرار المفاصل.
يُعدّ تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د والبروتين أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة العظام والعضلات، كما يلعب النوم الجيد والترطيب والنشاط البدني المنتظم دوراً هاماً في تقليل التعب وتحسين التناسق الحركي.
وينبغي على النساء اللواتي يعانين من مشاكل مستمرة في التوازن الخضوع لتقييم هشاشة العظام وخطر السقوط، حيث يمكن للتدخل المبكر أن يساعد في الحفاظ على الحركة والاستقلالية والثقة في الحياة اليومية.


روتين العناية بالبشرة في الطقس الحار.. خطوات بسيطة للحفاظ على نضارتها
من الشاطئ إلى عالم الموضة.. الصنادل المفتوحة تعود إلى الواجهة
نحو عدالة أكثر.. افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بالإسكندرية






