أدانت نيجيريا وغانا أعمال العنف المستمرة ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا، وطالبتا بمناقشة قضية "معاداة الأفارقة" في قمة الاتحاد الأفريقي المقبلة، حسبما أعلنت أبوجا، اليوم السبت 18 يوليو.
وتشهد جنوب أفريقيا منذ أسابيع احتجاجات واضطرابات ضد المهاجرين غير القانونيين، ما دفع عشرات الآلاف إلى مغادرة هذا البلد.
وبلغ عدد المغادرين نحو 150 ألف شخص في الأسابيع الأخيرة، وفقًا لإحصاءات وكالة فرانس برس استنادًا إلى أرقام أوردتها دول أفريقية أعادت رعاياها.
وقالت الحكومة النيجيرية إن وزيري خارجية غانا ونيجيريا ناقشا الجمعة "الاحتجاجات والحوادث الأخيرة المعادية للأفارقة والتي تستهدف مواطنين أفارقة في جنوب أفريقيا".
وأضافت أن الوزيرين "دانا جميع أشكال كراهية الأجانب ومعاداة الأفارقة والتعصب، والعنف ضد إخوانهم الأفارقة".
وجاء لقاء الوزيرين، اللذين يمثلان أكبر اقتصادين في غرب إفريقيا، على هامش اجتماع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في ليبيريا.
وأجلت نيجيريا 1490 مواطنًا من جنوب أفريقيا، بينما أعادت غانا 926 مواطنًا على الأقل.
ولطالما شكّلت جنوب أفريقيا، الدولة الأكثر ثراء في القارة، نقطة جذب للمهاجرين.
وشدد الوزيران على الحاجة إلى "استجابات إقليمية وقارية عاجلة ومنسقة" لمعالجة العوامل المسببة للتوترات المناهضة للمهاجرين.
وقال وزيرا الخارجية الغاني سامويل أوكودزيتو أبلاكا والنيجيري سولا إنيكانولاي إن قضية معاداة الأفارقة ينبغي طرحها خلال القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي مطلع العام المقبل.
وفي مايو/ أيار، طلبت غانا من الاتحاد الأفريقي إجراء نقاش يتناول "الهجمات المعادية للأجانب" في جنوب أفريقيا، لكن لم يتضح ما إذا كان هذا النقاش قد عُقد فعلا.
وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت غانا أن زيارة الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامابوزا لأكرا قد تأجلت.


مصرع 20 تلميذا في تحطم حافلة بأوغندا والحكومة تحظر الرحلات المدرسية
الصحة العالمية: تفشي وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية هو «الأسرع على الإطلاق»
سفارة مصر في جوبا تحتفل بالعيد الوطني الـ٧٤ لثورة يوليو المجيدة





