أكد ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة أن الحفاظ على البيئة يمثل عبادة شرعية وأمانة كبرى حمّلها الله للإنسان. وشدد على أن الإسلام وضع منهجًا متكاملًا يدعو إلى عمارة الأرض وصيانة مواردها ومنع الإفساد فيها.
جاء ذلك خلال اللقاء الأسبوعى للملتقى بعنوان «الحفاظ على البيئة.. رؤية إسلامية»، وأوضح د. مجدى عبد الغفار الأستاذ بجامعة الأزهر أن الحفاظ على البيئة فى الإسلام ليس مجرد سلوك أو عادة، وإنما هو واجب تعبدي، لأن الإنسان مستخلف فى الأرض ومطالب بإعمارها لا إفسادها، مشيرًا إلى أن الكون بما يضمه من موارد طبيعية هو من نعم الله التى تستوجب الشكر بالمحافظة عليها وحسن استخدامها.
وأكد د. صلاح عبد الوهاب وكيل كلية العلوم الإسلامية للوافدين أن الشريعة الإسلامية أولت البيئة عناية كبيرة، وأن السنة النبوية تضمنت العديد من التوجيهات التى ترسخ ثقافة النظافة وحماية البيئة، ومنها النهى عن تلويث مصادر المياه أو إيذاء الناس فى الطرق والأماكن العامة، مؤكدًا أن المحافظة على البيئة مسئولية دينية وأخلاقية تسهم فى تحقيق التنمية واستقرار المجتمعات.

نوازل العصر| المفتى: الذكاء الاصطناعى والإلحاد الجديد والميتافيرس
سرقة المساجد| اعتداء على المال العام وانتهاك لحرمة بيوت الله
إقبـال كبـير على تصفيات الجـزء الثانى للمسابقة





