رأى حر

الهدر فى الرغيف المدعم !

حسنى ميلاد
حسنى ميلاد


جاءت تصريحات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية فى أحد لقاءاته التليفزيونية أن حجم الفساد في منظومة الخبز المدعم حالياً بلغ 30 مليار جنيه وكان لابد من وقفه ليس بدافع التوفير بل لتوصيله لمن يستحق.

وأشار إلى أن 60% من المخابز لم تلتزم بوزن 90 جراماً للرغيف المدعم حالياً، بل يصنعونه عند 60 جراماً، وهذا دعم مفقود ومستحق للمواطن يذهب فساداً إلى جيب صاحب المخبز وأوضح أنه تم حذف 850 ألف مواطن من بطاقات التموين ممن لا تنطبق عليهم شروط الدعم.

وهنا اتفق مع الوزير فى كلامه وأتمنى أن تكون هناك سرعة فى البت فى طلبات التظلم التى تصل إلى الوزارة من الغلابة الذين تم حذفهم بشكل عشوائي أو بطريق الخطأ.

استغل هذه التصريحات فى تقديم بعض المقترحات وليست النصائح للوزارة لعل وعسى أن تستفيد منها أولاً أعترف أن هناك هدراً فعلاً فى صرف الرغيف المدعم لصالح أصحاب المخابز لأنهم يجمعون البطاقات التموينية من المواطنين عن طيب خاطر بسبب الزحام والطوابير التى تتكدس أمام الأفران فى فترة الصباح والنتيجة أن يتم ضرب البطاقة على السيستم ويتوجه صاحبها إلى الفرن مساء لأخذ الكمية المقررة له والبعض ممن ليس لديه وقت أو جهد مثل كبار السن يترك البطاقة لدى صاحب المخبز وأحياناً لا يذهب لأخذ حصته لأكثر من أسبوع بسبب مشغولياته أو لدواعى السفر وقتها يقوم صاحب المخبز بضربها على السيستم ويأخذ حصته لبيعها بالسعر الحر.

ويؤكد صحة هذا الكلام الحملات التى قامت بها الوزارة مؤخراً على عدد من المخابز بالمحافظات وضبطت أكثر من 9 آلاف بطاقة لديهم هناك الكثير منها تم صرف بعض حصتها عن طريق أصحاب المخابز.

وهنا اقترح الحل أن يتم إلغاء تشغيل المخابز ليلاً وإلغاء عملية البيع ليلاً وتبدأ عملها قبل الفجر لأن الخبيز فى هذه الفترة يتم بعيداً عن الرقابة ويكون الرغيف أقل من 60 جراماً والأصح إلغاء البيع نهائياً من الأفران وتقام أمامها منافذ لبيع الخبز تملك ماكينات ضرب البطاقة على السيستم لأطول فترة ولتكن حتى السادسة مساء وبذلك نضمن لصاحب البطاقة أن يحصل على حصته دون تركها لصاحب المخبز ويأخذ كل ذى حق حقه أتمنى من السيد وزير التموين الأخذ بها.