شد وجذب

اسمه تسويق «يا أغبياء»

وليد عبد العزيز
وليد عبد العزيز


أعداء مصر وأعداء النجاح دائمًا ما تجدهم ينظرون إلى الأمور بالعيون الحاقدة والكارهة لكل ما هو جميل.
مَن يتحدثون عن العلمين، وتواجد منتخب مصر، والتكريم الفاخر من الرئيس عبد الفتاح السيسى، لأبطال مصر، ولا يفهمون حجم وقيمة ما تم إنجازه، فهم يعيشون فى عالمٍ موازٍ.
ما شهدته، وتشهده، مدينة العلمين منذ أيام وحتى الآن، أكبر تسويق حقيقى لهذه المدينة الجميلة، فجميع وسائل الإعلام الأجنبية، والمواقع المؤثرة، نقلت الأحداث منذ وصول المنتخب المصرى، وحتى حفل تكريم الرئيس، للمنتخب الوطنى.
أتعجب من هؤلاء الذين يبحثون عن التفاهات، ويحاولون كل مرة، التقليل من الإنجازات التى تحققها الدولة.
مدينة العلمين أصبحت بفضل الله وخلال سنوات قليلة، من أهم المدن العربية الجاذبة للسياحة خلال شهور الصيف، وهناك خطط وإجراءات يتم تنفيذها لتصبح مدينة جاذبة للسياحة والمعيشة طوال العام.
الإنجازات المصرية لا تتوقف، والأحقاد لا تتوقف أيضًا، وهنا يجب أن ندرك جميعًا مقولة الرئيس السيسى، منذ سنوات، عندما كان يقول إن أعداء الوطن كلما حققنا نجاحات وإنجازات على أرض الواقع، ازدادوا كُرهًا وحقدًا وشراسة؛ لأنهم يكرهون الخير والنجاح.
ما حققه المنتخب الوطنى من إنجاز حقيقى يعكس أوضاع مصر فى العديد من المجالات، والتفاف شباب مصر حول العلم، أكبر دليل على أن هذا الشعب العظيم يدرك جيدًا قيمة الدولة، ويعرف، بذكاء المصريين، متى وكيف نلتف حول بعضنا البعض؛ لأننا فى النهاية شعب يعشق تراب وطنه.
المواهب المصرية موجودة فى كل المجالات، ودعوة الرئيس لاكتشاف المواهب، بتجرد، بعيدًا عن المحسوبية، يجب أن تُطبَّق فى جميع المجالات، وليست فى الرياضة فقط؛ لأننا، بفضل الله، شعب يتمتع بالذكاء الفطرى، والبعض منا يمتلك الموهبة الربانية، لكنه يحتاج إلى مَن يأخذ بيده ليضعه على الطريق الصحيح.
دعونا نعمل جميعًا لصالح الوطن، وستكون المكاسب للجميع؛ لأنه كلما نجحنا فى الاستفادة من المواهب الحقيقية بجميع المجالات، حققنا جميعًا النجاح، وضمنَّا الاستمرارية للأجيال القادمة.
تسويق مصر يحتاج من الجميع إلى تقديم أفضل ما لدينا بصورة حقيقية تعكس ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع.
مبروك للمنتخب الوطنى، التكريم الرئاسى فى أجمل مدينة ساحلية… وتحيا مصر.